← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
43 · ص67 · ج1
٩ - (الترهيب من أن يَعلمَ ولا يعمل بعلمه، ويفول ما لا يفعله). ٩٩ - (١) [منكر] ورُوي عن أنس بنِ مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الزبانيةُ ١ أسرعُ إلى فسَقةِ القرَّاءِ منهم إلى عبدةِ الأوثانِ، فيقولون: يُبدأ بنا قبل عَبَدةِ الأوثان؟ فيقالُ لهم: ليس مَن يَعلمُ كمن لا يعلمُ". رواه الطبراني، وأبو نعيم وقال: "غريب من حديث أبي طُوالةَ، تفرد به العُمَري عنه". يعني عبد الله ٢ بن عبد العزيز الزاهد. (قال الحافظ) رحمه الله: ولهذا الحديث مع غرابته شواهد، وهو ٣ حديث أبي هريرة الصحيح: "إن أوَّل من يُدعى به يومَ القيامة رجلٌ جَمَعَ القرآن ليقال قارئٌ". وفي آخره: "أولئك الثلاثةُ أولُ خلق الله تُسعر بهم النار يومَ القيامة" ٤. وتقدم لفظ الحديث بتمامه في "الرياء" [١/ ٢ - الصحيح]. ١٠٠ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن صُهيبٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما آمن بالقرآن من استَحَلَّ محارِمَه". رواه الترمذي وقال: "هذا حديث غريب، ليس إسناده بالقوي".
١ (الزبانية) فى الأصل عند العرب: الشرط، جمع (شرطي)، وسميت بها ملائكة العذاب لدفعهم أهل النار إلى النار. ٢ الأصل: "عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الزاهد"، والتصحيح من "الحلية" لأبي نعيم (٨/ ٢٨٦) والمخطوطة وكتب الرجال. والحديث مخرج في "الضعيفة" (٢٥٨٨). ٣ كذا الأصل والمخطوطة، ولعل الصواب: (منها). ٤ قوله: "تسعر بهم" أي: توقد. ثم هو شاهد قاصر كما هو ظاهر.
→ prev 43 / 1103 next ←