← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
6162 · ص319 · ج17
أبا حمزة، يقول سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا لا وتر بعد الفجر، ألا لا وتر بعد الفجر". وهو حديث منكر؛ تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٤١٧). ٣ - حديث خارجة بن حذافة: رواه يحيى بن عبد الحميد: ثنا زيد بن الحباب: نا ابن لهيعة، قال: حدثني رزيق بن عبد الله، عن عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إن الله قد أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم"، قلنا: يا رسول الله، وما هي؟ قال: "هي الوتر، وهي ما بين العشاء والفجر". وهو حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٤١٨). * قال ابن أبي عاصم: داوفيه نفي قضاء الوتر بعد الفجر، موافق لرواية ابن عمر -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا طلع الفجر فلا صلاة ليل ولا وتر""، قلت: قد سقط الاستدلال به. * وأما فقه المسألة: قال عبد الله بن أحمد في مسائله (٣٢٧): "سألت أبي عمن نسي الوتر حتى أصبح، يجب عليه القضاء؟ قال: إن قضى لم يضره. قال ابن عمر: ما كنت صانعًا بالوتر. وقال أبي: ما سمعنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قضى شيئًا من التطوع إلا ركعتين قبل الفجر، فإنه حين نام عن الصلاة أمر بلالًا فأذن وصلى ركعتين، ثم أقام وصلى الفجر، ويقال: إنه شغل عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر". وقال أيضًا (٣٣٣): أسمعت أبي يقول فيمن أصبح ولم يوتر: إن أوتر فحسن، وإن لم يوتر فأرجو أن لا يكون عليه شيء"، قال عبد الله: "قلت لأبي: فإن ذكر من الغد؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس". وقال إسحاق بن منصور في مسائله (٢٩٧): "قلت: إذا أصبح ولم يوتر؟ قال: ما أعرف الوتر بعد صلاة الغداة. قال إسحاق: كما قال" وقال أبو داود في مسائله (٤٦٧): "سمعت أحمد سئل عن رجل أصبح ولم يوتر؟ قال: لا يوتر بركعة إلا أن يخاف طلوع الشمس. قيل: يوتر بثلاث؟ قال: نعم، ثم يصلي الركعتين إلا أن يخاف طلوع الشمس". وقال أيضًا (٤٩٠): "سمعت أحمد سئل عمن أصبح ولم يوتر؟ قال: يوتر ما لم يصل الغداة، ما أقل ما اختلف الناس فيه". وقال ابن هانئ في مسائله (٤٩٦): "سئل عمن فاته الوتر؟ قال: يصلي، ما لم تطلع الشمس". وقال الأثرم: "سمعت أبا عبد الله -صلى الله عليه وسلم-سأل: أيوتر الرجل بعدما يطلع الفجر؟ قال: نعم. قال: وروي ذلك عن ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وحذيفة، وأبي الدرداء،