7
المقدمة
من الجامع لابن يونس
حكم طلب
وقال : طلب العلم فريضة على كل مسلم أن يتعلمه (۱) . فطلب العلم (۲) فريضة ، كفريضة الجهاد (۳) ؛ لقوله تعالى : ﴿فَلَولا نَفَرَ مِنْ كُلِّ العلم . فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ
يحذرون ، )
(1)
فجعل ذلك فرضا يحمله الخاص عن العام إلا ما لا يسعه) جهله من
6
اللوازم ، من صفة الوضوء، والطهر والصلاة والصوم والزكاة والحج ففرض على كل (٦) من لزمه (٧) ذلك ، معرفته . )
(۷)
(A)
(4)
وقد سئل مالك عن طلب العلم أفريضة ؟ . فقال : أما على كل الناس فلا . )
(۱) في ( أ ، ب ، ج ، د) " مؤمن أن يتعلمه " . والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة، باب فضل العلماء، والحث على طلب العلم ۸۱/۱ ، بنحوه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمثلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب». وأخرجه أيضاً، الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ١ / ٧٦ ، ح ۲۱۸ ، وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله من طرق ۸/۱ ، في الزوائد : إسناده ضعيف، لضعف حفص بن سليمان . وقال السيوطي: سئل الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله تعالى عن هذا الحديث ، فقال : إنه ضعيف، أي سندا، وإن كان صحيحا، أي معنى . وقال تلميذه جمال الدين المزي هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن وهو : كما قال : فإني رأيت له خمسين طريقا، وقد جمعتها في جزء . أهـ. سنن ابن ماجه بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٨١/١.
(۲) في (و) " فطلبه " (۳) أي : أن طلب العلم والتفقه في الدين من فروض الكفاية، كالجهاد أوجبه الله تعالى على الجملة . أهـ. المقدمات ، ٢٦/١ .
(٤) الآية من بدايتها وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون . سورة التوبة، الآية : ١٢٢ .
(د) في (و) " ما يسع"
(٦) "كل" لا توجد في (ب، ج، د، و).
(۷) في (د) "لزم " .
(۸) انظر المقدمات ٢٦/١ .
(۹) انظر المقدمات الممهدات، ٢٦/١ ، وأنظر جامع بيان العلم ١/١
.۱۲ ،