224 · ص225
وَنَحْوُهُ قَوْلُ الذَّهَبِيِّ فِي وَلَدِهِ أَبِي هُرَيْرَةَ ١ إِنَّهُ: "حَفِظَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَشَاغَلَ عَنْهُ حَتَّى نَسِيَهُ".
وَقَالَ زَيْدُ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ٢ كَمَا فِي مَقَدِّمَةِ "صَحِيحِ مُسْلِمٍ" ٣: "لَا تَأْخُذُوا عَنْ أَخِي يَحْيَى الْمَذْكُورِ بِالْكَذِبِ".
إِلَى غَيْرِ هَذَا مِمَّا يُنَافِيهِ مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي "غَرَائِبِ مَالِكٍ" ٤ مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُوزْجَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَعْنٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: "مِمَّا يُصْفِي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ أَنْ تَكُونَ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ أَفْضَلَ مِمَّا تَكُونُ بِحَضْرَتِهِ ٥ " سِيَّمَا وَقَدْ قَالَ: إِنَّهُ [حَدِيثٌ] ٦ بَاطِلٌ، وَمَنْ دُونَ مَالِكٍ ضُعَفَاءُ] ٧.
يكن يحب الرئاسة فضلًا عن الولاية … وإلا فقد وثَّق ابنَ أبي داود الدارقطنيُّ، وقبله أصحاب الحديث … ". انظر: بذل المجهود في ختم السنن لأبي داود، ص ١٠٤ - ١٠٨.
١ هو: شهاب الدين أبو هريرة عبد الرحمن، محدث (ت ٧٩٩ هـ). انظر: ابن حجر، إنباء الغمر، ١/ ٥٣٦؛ الدرر الكامنة، ٢/ ٣٤١؛ ابن العماد، الشذرات، ٨/ ٦١٣.
٢ حافظ محدث (ت تقريبًا ١٢٤ هـ). انظر: المزي، تهذيب الكمال، ١٠/ ١٨، الذهبي، سير، ٦/ ٨٨ - ٩٨.
٣ انظر: ص ٥٩. لكن ليس بهذا السياق. وانظر: الذهبي، الميزان، ٧/ ١٦٣.
٤ مفقود، ولقد وقف عليه ابن حجر. انظر: تهذيب التهذيب ٦/ ٢٤٩؛ لسان الميزان، ٤/ ٦٠، ٧٣؛ نجم عبد الرحمن خلف، استدراكات على تاريخ التراث العربي، ص ٥٦١ - ٥٦٢. وقام هيثم حمدان بجمع مرويات هذا الكتاب من المصادر، وهو بعنوان: جمع النقول عن كتاب غرائب مالك للدارقطني. مصدر الكتاب: ملف (word) وضعه المؤلف في ملتقى أهل الحديث.
٥ في ب: بحضرة.
٦ زيادة من: لسان الميزان، ١/ ٣٥٢ - ٣٥٣.
٧ هنا ينتهي السقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.