526 · ص527
١ (تَتِمَّةٌ: قَدْ قِيلَ لِبَعْضِ مَنِ اعْتَنَى بِالْوَفَيَاتِ ٢:
مَا زَالَ يَلْهَجُ بِالأَمْوَاتِ يَكْتُبهَا … حَتَّى غَدَا وَهُوَ فِي الأَمْوَاتِ مَكْتُوبًا
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ ٣:
إِذَا قَرَأَ الحَدِيثَ عَلَيَّ شَخْصٌ … وَأَخْلَى مَوْضِعًا لِوَفَاةِ مِثْلِي
فَمَا جَازَى بِإِحْسَانٍ لَأنّي … أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي
وَضَمَّنَهُ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ فَقَالَ ٤:
إِذَا قَرَأَ الحَدِيثَ عَلَيَّ شَخْصٌ … وَأمَّلَ مَيْتَتِي لِيَرُوِّجَ بَعْدِي
(فَمَاذَا مِنْهُ إِنْصَافٌ) ٥ لِأَنّي … أُرِيدُ بَقَاءَهُ وَيُرِيدُ فَقْدِي
وَلَمَّا وَقَفَ الصَّلَاحُ خَلِيلٌ الصَّفَدَيُّ عَلَى بَيْتَي شَيْخِهِ الذَّهَبِيِّ قَالَ مُخَاطِبًا لَهُ ٦ وَكَأَنَّهُ رَآهُمَا بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ عَلَى شَيْءٍ لَهُ:
خَلِيلُكَ مَالَهُ فِي ذَا مُرَادِ … فَدُمْ كَالشَّمْسِ فِي عَليَا ٧ مَحْلِ
وَحَظِّي أَنْ تَعِيشَ مَدَى اللّيَالِي … وَأَنَّكَ لَا تَمَلُّ وَأنْتَ تُمْلِي
قَالَ: ٨ "فَأَعْجَبَهُ قَوْلِي: خَلِيلُكَ؛ لِأَنَّ فِيهِ إِشَارَةً إِلَى بَقِيَّةِ الْبَيْتِ الَّذِي ضَمَّنَهُ،
١ من هنا يبدأ السقط من ب.
٢ هذا البيت لأبي عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل. انظر: ابن خلكان، وفيات، ٣/ ١٣٨؛ ابن كثير، بداية، ١٦/ ٧٠٧ مع بعض الاختلاف.
٣ انظر: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٣٣٧.
٤ انظر: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٣٣٧؛ السخاوي، الضوء، ٤/ ١٧٧.
٥ في ب، ق، ز: فما هذا بإنصاف.
٦ انظر: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٣٣٧.
٧ في الدرر: أعلى.
٨ انظر هذه الفقرة: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٣٣٧ - ٣٣٨.