← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2104 · ص2044
{لَهِيَ الْحَيَوَانُ} الحياة الدائمة التي لا فيها موت ولا زوال ولا انتقال، و {الْحَيَوَانُ}: الحياة. الزجاج: تقديره هي دار الحيوان (١). أي: الحياة. وقيل: الحيوان: الحي، وجعل الدار الآخرة حياً على المبالغة بالوصف بالحياة (٢). ابن عيسى: {الْحَيَوَانُ} ضد الموتان، والتقدير: لهي ذات الحيوان الدائم البقاء، فحذف المضاف (٣). {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)} طِيبَ حياة الآخرة لرغبوا فيها. {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ} أي: ركبوا البحر فأصابتهم شدة خافوا منها الهلاك. {دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} لا يدعون لكشف الضر عنهم إلا الله. {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ} خلصهم من البحر إلى البر فآمنوا. {إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (٦٥)} عادوا إلى الشرك بالله. {لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ} قيل: اللام لام كي. وقيل: لام الأمر على وجه التهديد. وقيل: لام العاقبة، وهو الأظهر (٤). {وَلِيَتَمَتَّعُوا} باجتماعهم على عبادة الأوثان وليتواد عليه (٥).
(١) في ب " لهي دار الحيوان ". انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣١). (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣١). (٣) لم أقف عليه. والمراد: الحياة الدائمة التي لا تزول ولا تنقطع، بل هي مستمرة أبد الآباد. (٤) انظر/ معالم التنزيل (٦/ ٢٥٥). (٥) قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، بإسكان اللام على معنى الأمر " ولْيتمتعوا "، والمعنى: ليتمتعوا بباقي أعمارهم. وقرأ الباقون بكسر اللام " ولِيتمتعوا " بمعنى (كي)، وتقديره: لكي يكفروا، ولكي يتمتعوا. انظر: السبعة لابن مجاهد (٥٠٢)، الحجة في القراءات لابن خالوية (٢٨٢).
→ prev 2104 / 3779 next ←