← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
298 · ص275
والصدوف: الإعراض عن الشيء. {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً} من غير مقدمة {أَوْ جَهْرَةً} تتقدمها أدلة وعلامات. الحسن: {بَغْتَةً} ليلاً {أَوْ جَهْرَةً} نهاراً (١). وقيل: {بَغْتَةً} آمنين (٢) {أَوْ جَهْرَةً} تنظرون (٣). {هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (٤٧)} أي: لو أُجِبْتُمْ إلى ما تقترحون من إسقاط السماء كسفاً وغيرها، لم يهلك به إلا الكافرون المعاندون. {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ} بالجنة {وَمُنْذِرِينَ} بالنار، وليست بأيديهم الآيات {فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ} أي: دام على إيمانه {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨)}. {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أي: كذبوا رسلنا برد آياتنا {يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ} ينالهم العذاب (٤) {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٤٩)} بسبب فِسقهم وخروجهم عن طاعة الله. {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} خزائن رزقه (٥). وقيل: خزائن عذابه. وقيل: خزائن آياته فَأَفْعَلُ كل ما أريد. وقيل: خزائنه: مقدورا ته (٦).
(١) انظر: «معالم التنزيل» للبغوي ٢/ ٢٣، و «الوسيط» للواحدي ٢/ ٢٧٢ عن الحسن وابن عباس. (٢) في (ب): (آمنون). (٣) في (أ): (تنتظرون)، وفي (ب) يحتمل رسمها كلا الوجهين، وما أثبته أعلاه هو الموافق لمعنى الكلمة عند الطبري والبغوي وغيرهما. (٤) هكذا في (أ)، وفي (ب) و (جـ): (ينالهم ويصيبهم) وسقطت كلمة (العذاب) منهما. (٥) في (ب) تحتمل (نعمه) أو (نقمه)، ولم ترد كلمة (رزقه). (٦) في (ب): (خزائن مقدوراته).