← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3282 · ص3222
الزَّجاج: " الذي وحّد نفسَه بقوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: ١٨] " (١). {الْمُهَيْمِنُ}: الأمين (٢). وقيل: الشهيد (٣). وقيل: المصدِّق {الْمُؤْمِنُ} " (٤). وقيل: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب، الله أعلم بتأويله (٥). وكذلك القدوس فيها " قِدِّيشا " (٦). وقيل: أصله مؤيمن، من الأمن والأمانة، قلبت الهمزة هاء (٧). وقيل: هو (٨) مأمونٌ على خلقه (٩). وقيل: الرقيب (١٠). وقيل: المطّلع (١١). وقيل: القاضي، وقيل: الحدِب، وقيل: الدالّ (١٢). {الْعَزِيزُ}: الغالبُ غيرُ المغلوب. وقيل: لا يُرام ولا يمتنعُ عليه ما يَروم (١٣). {الْجَبَّارُ}: العظيم وجبروته عظمته (١٤). وقيل: الجبار من أجبر، أي: أجبر خلقه على ما أراد منهم، أجبر فهو جبَّار، وأدرك فهو درّاك (١٥). وقيل: من الجبر، أي: يَجبُر أحوالَ عباده ويُصلح أمورَ خلقه (١٦). وقيل: لا يُنال ولا يُقهر، ومنه جبار النخل لا يلحقه كلّ أحدٍ (١٧). {الْمُتَكَبِّرُ}: تكبّر عن كلّ سوءٍ (١٨). وقيل: تكبّر، وتعالى، وتنزّه بمعنىً (١٩). وقيل: المستحق لصفات التعظيم (٢٠). {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)} {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ}: الموجد للأشياء الذي يفعل على مقدار ما تقتضيه (٢١) الحكمة (٢٢). {الْبَارِئُ}: المنشئ الأعيان من العدم إلى الوجود (٢٣). {الْمُصَوِّرُ}: الذي يجعل لكل ما يخلق هيئةً (٢٤) وشكلاً يتميز بها البعضُ عن البعض. وقيل: هو الذي يغيره من حالٍ إلى حال نطفة ثم علقةً إلى تمام خلْقه (٢٥). {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}: لأنها مشقةٌ من أفعالٍ كلُّها حسنةٌ (٢٦). {يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}: ينزهه عما لا يليق به. {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)}: ختم السورةَ بما فتحها به، فسبحان الله على كلّ حالٍ (٢٧).
(١) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٢٠). (٢) وهو قول الضَّحَّاك. [انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٥)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٣)]. (٣) وهو قول ابن عباس وقتادة. [انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٤)، زاد المسير (٨/ ٣٢)]. (٤) وهو قول ابن زيد. [انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٥)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٣)]. (٥) وهو قول ابن كيسان. [انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٢٨٩)]. (٦) أي في الكتب السابقة، وهو قول ابن كيسان أيضاً. [انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٢٨٩)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٠٠)]. (٧) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٢١)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٤/ ٢٦٨). (٨) " هو " ساقطة من (أ). (٩) وهو قول عطاء [انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٢٨٩)]. (١٠) وهو قول الخليل [انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٢٨٩)]. (١١) وهو قول يمان [انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٢٨٩)]. (١٢) لم أقف على من ذكر المعاني الأخيرة، وانظر: لسان العرب (١٣/ ٤٣٦)، مادة " هَمَنَ ". (١٣) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٣٦٧)، تيسير الكريم الرحمن (ص: ٨٥٤). (١٤) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، زاد المسير (٨/ ٣٣). (١٥) وهو قول أبي هريرة وقتادة والحسن [انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٣٦٧)]، قال النَّحَّاس " وهذا خطأ عند أهل العربية؛ لأنه إنما يجيء من هذا مجبرٌ، ولا يجيء فعَّال من أفعل " [إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٤/ ٢٦٨)]. (١٦) انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٥)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٣)]. (١٧) انظر: تفسير أسماء الله الحسنى؛ (ص: ٣٤)، البحر المحيط (١٠/ ١٤٩). (١٨) وهو قول قتادة. [انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٦)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)]. (١٩) انظر: إعراب القرآن (٤/ ٢٦٨)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤). (٢٠) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، البحر المحيط (١٠/ ١٤٩). (٢١) " ما " ساقطة من (ب)، وفيها " يقتضيه ". (٢٢) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، تفسير البغوي (٨/ ٨٨). (٢٣) انظر: جامع البيان (٢٨/ ٥٦)، النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، قال ابن الأثير - في معنى: {الْبَارِئُ} " هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلَّما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النَّسَمة، وخلق السموات والأرض ". [النِّهاية (١/ ١١١)، مادة " بَرَأَ "]. (٢٤) في (ب) " لكل ما خلق هيبة ". (٢٥) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٤٧). (٢٦) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥١٥)، المحرر الوجيز (٥/ ٢٩٢). (٢٧) انظر: نظم الدُّرَر (٧/ ٥٤٦)، مراصد المطالع (ص: ٧٠).
→ prev 3282 / 3779 next ←