← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
714 · ص691
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ} أي: وعد العذاب استهزاء، وقيل: يوم القيامة. {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨)} خطاب منهم (١) للنّبيّ والمؤمنين. {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} أي: لا أقدر لها على (٢) ضرّ ولا نفع. {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} أن أملكه فكيف آتيكم (٣) بالعذاب. {لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ} مدّة. {إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} وقت فناء أعمارهم (٤). {فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)} أي: لا يتأخّرون ولا يتقدّمون. {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أخبروني. {إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ} الذي تستعجلون به. {بَيَاتًا} وقت بيات، وهو اللّيل. {أَوْ نَهَارًا} ضرّكم ذلك، وهو جواب الشّرط. {مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ} من العذاب، وقيل: من الله. {الْمُجْرِمُونَ (٥٠)} أي: ما أعظم ما يستعجلونه. {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ}: ابن عيسى: استفهام إنكار، قد أكثروا القول في هذا الاستفهام، والوجهُ أن
(١) حصل بعد قوله (منهم) سقط في نسخة (د) واستمر إلى أثناء تفسير الآية (٥٩)، وسأنبه هناك -إن شاء الله تعالى- على بداية النسخة مرة أخرى. (٢) سقطت (على) من (أ). (٣) في (ب): (اتاكم). (٤) في (ب): (أعمالهم).