← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
824 · ص801
قوله {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ} أي: المفروضة {طَرَفَيِ النَّهَارِ}: صلاة الصبح، واختلف في الطرف الثاني: ابن عباس: المغرب (١). القرظي: الظهر والعصر (٢). الضحاك: صلاة العصر (٣). مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف وصلاة العصر والمغرب طرف (٤). {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} العشاء الاخرة. الحسن: {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} المغرب والعشاء (٥). والزُّلفة: الساعة من الليل، والزُّلفة: المنزلة والقربة، ومنه الزُّلفى والمزدلفة. {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} إن الصلوات الخمس (٦) تذهب بالذنوب. وفي الحديث: إن الصلوات الخمس تكفر مابينها من الذنوب (٧).
(١) أخرجه الطبري ١٢/ ٦٠٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩١. (٢) أخرجه الطبري ١٢/ ٦٠٢، ومحمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» ١/ ١٤٧ - ١٤٨ (رقم ٨٢)، وعن محمد بن كعب القرظي رواية أخرى أنه العصر كما عند الطبري ١٢/ ٦٠٤. (٣) أخرجه الطبري ١٢/ ٦٠٤، وعن الضحاك رواية أخرى أنه الظهر والعصر كما عند الطبري ١٢/ ٦٠٣. (٤) في تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠٠: («طرفي النهار» يعني صلاة الغداة وصلاة الأولى والعصر، ثم قال (وزلفاً من الليل) يعني صلاة المغرب والعشاء)، فلعل المراد: مقاتل بن حيّان، أو يكون قولاً ثانياً لمقاتل بن سليمان. (٥) أخرجه الطبري ١٢/ ٦٠٩، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩١، وعن الحسن أنها العشاء كما عند الطبري ١٢/ ٦٠٨. (٦) حصل هنا سقط في (ب) من بعد كلمة الخمس إلى السطر التالي، فكان النص كالتالي ( ... الخمس تكفر ما بينها ... ). (٧) هذا له شواهد كثيرة، منها ما أخرجه البخاري (٥٢٨) ومسلم (٢٨٣) عنه -صلى الله عليه وسلم-: (الصلوات الخمس يمحو الله بهن الذنوب والخطايا).
→ prev 824 / 3779 next ←