← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
عبد الرحمن السعدي التفسير 1376 هـ
A− A+
884 · ص419
{٣٦} {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ} . يقول تعالى: {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} أي: مننَّا عليهم به وبمعرفته، {يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ} فيؤمنون به ويصدقونه، ويفرحون بموافقة الكتب بعضها لبعض، وتصديق بعضها بعضا وهذه حال من آمن من أهل الكتابين، {وَمِنَ الأحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ} أي: ومن طوائف الكفار المنحرفين عن الحق، من ينكر بعض هذا القرآن ولا يصدقه. {فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها} إنما أنت يا محمد منذر تدعوا إلى الله، {قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ} أي: بإخلاص الدين لله وحده، {إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ} أي: مرجعي الذي أرجع به إليه فيجازيني بما قمت به من الدعوة إلى دينه والقيام بما أمرت به.
→ prev 884 / 2175 next ←