192 · ص352
ذَلِكَ ١؟ قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ ٢، قَالَ: وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ ٣» ٤.
٣٢٠ - عَنْ ٥ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ: «اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ ٦ زَمْعَةَ ٧ فِي غُلَامٍ، فَقَالَ سَعْدٌ ٨: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ٩ هَذَا ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ ١٠ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إِلَيَّ ١١ أَنَّهُ ابْنُهُ، انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ ١٢، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ
١ في هـ، ك، ونسخة على حاشية د: «ذاك»، و «ذَلِكَ» ليست في ل.
٢ في ط: «نَزْعَةَ عِرْقٍ»، وفي ب: «نَزَغَهُ» بالغين المعجمة.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١٠/ ٣٤): «(نَزَعَه): بفتحِ النُّون والزَّاي والعينِ».
ومعنى «عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ»؛ أي: يحتملُ أن يكون في أصولِها ما هو باللَّون المذكورِ، فاجتذبَه إليه، فجَاء على لونِه. فتح الباري (٩/ ٤٤٣).
٣ في ط: «نَزْعَةَ عِرْقٍ».
٤ البخاري (٥٣٠٥)، ومسلم (١٥٠٠) واللفظ له.
٥ في ج: «وعن».
٦ في ج: «عبد بن» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من أ، و، ز، ح، ط، ك، ل.
٧ في ح: «زمَعة» بفتح الميم، وفي ل: بفتح الميم وسكونها، والمثبت من ج، د، و، ز، ط، ك.
٨ في ح: «سعدُ» بضمَّة واحدة، والمثبت من أ، ج، د، ز، ط، ك، ل.
٩ في ب زيادة: «إنَّ».
١٠ في ي: «عتبةُ» بالرَّفع، و «عُتْبَةَ» ليست في ب، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (١٩/ ١٤٧): «(عتبة): بالجَرِّ بدلٌ من لفظِ (أخي)، أو عطفُ بيان، والضَّمير في (أخي) لسعدٍ لا لعتبةَ».
وانظر: إعراب العمدة (٣/ ٢٥٥).
١١ في حاشية ي: «فيه».
ومعنى «عَهِدَ إِلَيَّ»؛ أي: أوصَاني. النهاية (٣/ ٣٢٦).
١٢ في أ: «شَبْهِهِ» بسكون الباء، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٣/ ٢٥٦): «يُقال (شَبَهٌ): بتحريكِ الباء وسكُونها، وهمَا بمعنىً».