238 · ص408
فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ لَهُ ١ شَعَرٌ ٢ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ ٣، بَعِيدُ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَيْسَ بِالقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ ٤» ٥.
٣٩٠ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجِنَازَةِ ٦، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ ٧، وَإِبْرَارِ ٨ القَسَمِ - أَوِ المُقْسِمِ ٩ -، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ - أَوْ عَنْ تَخَتُّمِ - الذَّهَبِ ١٠، وَعَنْ شُرْبٍ ١١ بِالفِضَّةِ، وَعَنِ ١٢ المَيَاثِرِ ١٣،
١ «لَهُ» سقطت من ح.
٢ في ح، ل: «شعْر» بسكون العين، والمثبت من أ، ز، ي، ك.
٣ «المَنْكِبَيْن»: تثنية مَنْكِب؛ وهو: مُجتمع ما بينَ العضد والكتِف. إرشاد الساري (٧/ ٣٩٨).
٤ في ل: «ليس بالطويل ولا بالقصير» بتقديم وتأخير.
٥ البخاري (٣٥٥١)، ومسلم (٢٣٣٧)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الترمذي (١٧٢٤).
٦ في أ، ح، ط: «الجنائز» بالجمع، وفي ك: «الجَنازة» بفتح الجيم والإفراد، وفي ب، ج، د، هـ، ز، ي: «الجنازة» بالإفراد والإهمال، والمثبت من و، ونسخة على حاشية ح.
٧ هو: قول سامع العاطس له: يرحمُك اللَّه. المفهم (٥/ ٣٨٩)، والعدة لابن العطار (٣/ ١٦٦٠).
٨ في ج: «أَبرار» بفتح الهمزة، والمثبت من أ، و، ز، ح، ك.
قال العيني رحمه الله في عمدة القاري (٨/ ٧): «(إبرار القسم): الإبرار - بكسرِ الهمزة -: إفعالٌ من البر، خلَاف الحِنث، يقال: أبرَّ القسم إذا صدقَه».
٩ «أَوِ المُقْسِمِ» ليست في أ.
١٠ في ب، ج، د، ح: «ونهانا عن خواتيم أو تختم الذهب»، وفي ك: «ونهانا عن خواتيم الذهب أو عن تختم الذهب»، وفي ز: «ونهانا عن خواتيم الذهب»، وفي ي: «ونهانا عن خواتم الذهب».
١١ في أ، ي: «الشرب».
١٢ في نسخة على حاشية أ: «ركوب».
١٣ هي: مراكبُ تُتخذ من الحريرِ. أعلام الحديث (٣/ ٢١٤٦).