48 · ص172
٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ١ صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالقِرَاءَةَ ٢ بِـ {الحَمْدُ ٣ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ}، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ ٤ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ ٥، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِماً، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ٦ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِداً، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ: التَّحِيَّةَ ٧، وَكَانَ يَفْرُشُ ٨ رِجْلَهُ اليُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ ٩ اليُمْنَى، وَكَانَ
١ في ل: «النبي».
٢ في أ: «والقراءةِ» بالجرِّ بمداد متأخِّر، وفي و: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال الفاكهاني رحمه الله في رياض الأفهام (٢/ ١٥٨): «رويناه (والقراءةَ): بالنصب، وضم الدَّال من (الحمدُ) لا غير».
وقال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (٣/ ٢٠): «ولا يصحُّ الخفض في القراءة».
وذكر القرطبي رحمه الله أن بعض العلماء ضبطها بالجرِّ عطفاً على التكبير. انظر: المفهم (٢/ ٩٩).
٣ في د: «بالحمد» بضم الدال وكسرها، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٤/ ٢١٣): «قولها: (والقراءة بالحمدُ للَّه): هو برفع الدَّال على الحكاية».
٤ أي: لم يرفعْ رأسَه حتى يكون أعلى مِن جسده. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٢٧٤)، ومشارق الأنوار (٢/ ٢٤٥).
٥ أي: لم يخفضْه حتى يكون أخفضَ من ظهره. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٢٧٤)، وشرح النَّووي على مسلم (٤/ ٢١٣).
٦ «يَسْتَوِيَ قَائِماً، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ» مطموسة في أ.
٧ في و: «التحيةُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ح، ك، ل.
قال القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (٢/ ٦٥٣): «(التحية): بالنصب، وقيل: بالرفع».
٨ في ج، ز، ط، ي، ك: «يفرِش» بكسر الراء، وفي أ، د، ل: بضم الراء وكسرها، والمثبت من و، ح.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٤/ ٢١٣): «(يفرش): هو بضمِّ الرَّاء وكسرِها، والضمُّ أشهر».
٩ «رِجْلَهُ» ليست في ي.