← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الكتب التسعة وزوائده
مجموعة من المؤلفين كتب السنة
A− A+
811 · ص856
لَا يُرْحَمْ، وَمَنْ لَا يَغْفِرْ لَا يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لَا يَتُبْ، لَا يُتَبْ عَلَيْهِ " ١ ٦٢٥٧ - ٤٦٤ خد /٢٠١٣ ت / عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ الْخَيْرِ " ٢ ٦٢٥٨ - (كر) / وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتِ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ، وَلَا مُنِعُوهُ إِلَّا ضَرَّهُمْ " ٣ ٦٢٥٩ - ٢٤٧٧٨ حم / وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ " ٤ ٦٢٦٠ [*]- بَابُ رَحْمَتِهِ - صلى الله عليه وسلم - بالنَّاسِ وَالبَهَائِمِ ٦٢٦١ - ٣٨٠ خد /٦٥٤١ حم / وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرْ اللهُ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " ٥ ٦٢٦٢ - ٥٤٧ خد / وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: إِنَّ الْعَقْلَ فِي الْقَلْبِ، وَالرَّحْمَةَ فِي الْكَبِدِ وَالرَّأْفَةَ فِي الطِّحَالِ، وَالنَّفَسَ فِي الرِّئَةِ. ٦ ٦٢٦٣ - ٧٥٦٦ حم/ حل/ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ يَشْتَكِي قَسَاوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ؟ " فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " ارْحَمِ الْيَتِيمَ، وَامْسَحْ رَأْسَهُ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُلَيِّنُ قَلْبَكَ، وَتَقْدِرُ عَلَى حَاجَتِكَ " ٧ وفي رواية ٨: إِنْ أَرَدْتَ تَلْيِينَ قَلْبِكَ، فَأَطْعِمْ الْمَسَاكِينَ، وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ" ٦٢٦٤ - (تخ) / وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ حَفَرَ مَاءً، لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرَّى مِنْ جِنٍّ، وَلَا إِنْسٍ، وَلَا طَائِرٍ، وَلَا سَبُعٍ، إِلَّا آجَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ٩ ٦٢٦٥ - ١٥٦٣٠ حم / وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ فَأَرْحَمُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ " ١٠ ٦٢٦٦ - ٧٩١٥ طب / وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ رَحِمَ وَلَو ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ، رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ١١ ٦٢٦٧ - ١٢٣٢ خد / عَنْ ابن عمر، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَرِّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ. ١٢ ٦٢٦٨ - ١١٤٤١ هق/٤٥٠٨ طس/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ فَإِنَّ الْأَيْدِيَ مُعَلَّقَةٌ، وَالْأَرْجُلَ مُوثَقَةٌ". ١٣
١ (٢٤٧٦ طب)، (٣٧١ خد)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٦٠٠، الصَّحِيحَة: ٤٨٣ ٢ (٤٦٤ خد)، (٢٠١٣ ت)، (٢٥٣٠٥ ش)، (٢٥٢٩٨ حم)، انظر صحيح الجامع: ٦٠٥٥، وصحيح الترغيب والترهيب: ٢٦٦٧ ٣ ابن عساكر (٣٨/ ١٢٣)، (ابن قانع) (٢/ ١٧٨)، صَحِيح الْجَامِع: ٥٥٤١، والصَّحِيحَة: ٩٤٢ ٤ (٢٤٧٧٨ حم)، انظر الصحيحة: ٥٢٣، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح. ٥ (٣٨٠ خد)، (٦٥٤١ حم)، صَحِيح الْجَامِع: ٨٩٧، الصَّحِيحَة: ٤٨٢، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٥٧). لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وهو: شبَّه استماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تَعِي شيئا مما يُفرغ فيها، فكأنه يَمرُّ عليها مُجتازا كما يمر الشراب في القُمع. ٦ (٥٤٧ خد)، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٤٢٥ ٧ أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (١/ ٢١٤)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٨٠، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٢٥٤٤ ٨ (٧٥٦٦ حم)، (٦٨٨٦ هق)، صَحِيح الْجَامِع: ١٤١٠، الصَّحِيحَة: ٨٥٤ ٩ (تخ) (١/ ٣٣١)، (١٢٩٢ خز)، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٩٦٣). حَرَّى: عَطْشىَ، وَهِيَ تَأْنِيث حَرَّان. ١٠ (١٥٦٣٠ حم)، (٧٥٦٢ ك)، صَحِيح الْجَامِع: ٧٠٥٥، والصحيحة: ٢٦ ١١ (٧٩١٥ طب)، (٣٨١ خد)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٢٦١، والصحيحة: ٢٧ ١٢ (١٢٣٢ خد)، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٩٤٠). التَّحْرِيشِ: هو جعلها تتقاتل بعضها على بعضٍ كما يُفْعل بين الجمال والكِبَاش والدُّيوك وغيرها. ١٣ (١١٤٤١ هق)، (٤٥٠٨ طس)، صَحِيح الْجَامِع: ٢٢٨، الصَّحِيحَة: ١١٣٠. (أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ) أَيْ: لا تضعوا الأحمال على الدواب حتى يَحين موعد الرَّحيل. فاجعلوا الحِمل وسط ظهر الدابة، فإنه إن قُدِّمَ عليها أضرَّ بيديها، وإن أُخِّرَ أضرَّ برجليها. [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، وحقه (٥) رقما للباب وليس للحديث