← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين
ابن باز العقيدة 1420 هـ
A− A+
50 · ص58
المشركون فلا حظ لهم في الشفاعة كما قال تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: ٤٨] (١) وقال تعالى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: ١٨] (٢) والظلم عند الإطلاق هو الشرك كما قال تعالى: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: ٢٥٤] (٣) وقال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: ١٣] (٤) . [قول بعض الصوفية في المساجد وغيرها من التكلف والتنطع الذي حذر منه النبي] أما ما ذكرته في السؤال من قول بعض الصوفية في المساجد وغيرها: اللهم صل على من جعلته سببا لانشقاق أسرارك الجبروتية وانفلاقا لأنوارك الرحمانية فصار نائبا عن الحضرة الربانية وخليفة أسرارك الذاتية. . إلخ. الجواب: أن يقال: إن هذا الكلام وأشباهه من جملة التكلف والتنطع الذي حذر منه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -
(١) سورة المدثر الآية ٤٨. (٢) سورة غافر الآية ١٨. (٣) سورة البقرة الآية ٢٥٤. (٤) سورة لقمان الآية ١٣.