← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين
ابن باز العقيدة 1420 هـ
A− A+
7 · ص12
العبادة التي خلق الله الثقلين من أجلها وأرسل الرسل وأنزل الكتب لبيانها والدعوة إليها، وهذا معنى " لا إله إلا الله " فإن معناها لا معبود بحق إلا الله، فهي تنفي العبادة عن غير الله وتثبتها لله وحده، كما قال الله سبحانه: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ} [لقمان: ٣٠] (١) وهذا هو أصل الدين وأساس الملة، ولا تصح العبادات إلا بعد صحة هذا الأصل كما قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: ٦٥] (٢) وقال سبحانه: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: ٨٨] (٣) . [دين الإسلام مبني على أصلين عظيمين] ودين الإسلام مبني على أصلين عظيمين:
(١) سورة لقمان الآية ٣٠. (٢) سورة الزمر الآية ٦٥. (٣) سورة الأنعام الآية ٨٨.