← المكتبة ▭▭ 2 pages
منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير كتب عامة
A− A+
36 · ص40
موسى {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} ١. ويقال في الدعاء: اللهم أشركنا في دعاء المؤمنين، أي: اجعلنا لهم شركاء في ذلك، وشَرِكتُ الرجل في الأمر أشْرَكه" ٢. "والشريك يجمع على: شركاء وأشراك، مثل: شريف وشرفاء وأشراف. والمرأة شريكة، والنساء شرائك، والاسم الشِرْكُ قال الجعدي: وشاركنا قريشاً في تقاها ... وفي أحسابها شِرك العِنان والشرك أيضاً الكفر. وقد أشرك فلان بالله فهو مُشْرِكٌ" ٣. ويقول ابن سيده: "فريضة مشتركة: يستوي فيها المقتسمون، وطريق مشترك: يشترك فيها الناس، واسم مشترك: يشترك فيه معان كثيرة، كالعين ونحوها، وأشرك بالله: جعل له شريكاً في ملكه، ورغبنا في صهركم وشرككم، أي: مشاركتكم في النسب" ٤. وفي "المفردات في غريب القرآن": "الشِّرْكة والمشاركة: خلط المِلكين، وقيل: هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعداً عيناً كان ذلك الشيء أو معنى" ٥، "وماء ليس فيه أشْراك، أي: ليس فيه شُركاء، واحدها شِرْك، قال: ورأيت فلاناً مُشْتركاً: إذا كان يحدث نفسه أن رأيه مُشْتَرَك ليس بواحد، والشرك: أي الاشتراك في الأرض، وفي حديث معاذ - رضي الله عنه - "أنه أجاز بين أهل اليمن الشِّرْكَ"، وهو أن يدفعها صاحبها إلى آخر بالنصف أو الثلث أو نحو ذلك، وفي حديث
١ سورة طه، الآية: ٣٢. ٢ معجم مقاييس اللغة، ابن فارس، باب الشين والراء وما يثلثهما، ٣/ ٢٦٥. ٣ الصحاح، الجوهري، حرف الشين، ٤/ ١٥٩٣. ٤ المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده، باب الثلاثي الصحيح، الكاف والشين والراء، ٦/ ٤٢٦. ٥ المفردات في غريب القرآن، الراغب الأصفهاني، كتاب الشين، ص ٢٥٩.
→ prev 36 / 454 next ←