39 · ص39
قال المعافى بن عمران ١: «معاوية - رضي الله عنه - كاتبه، وصاحبه، وصهره، وأمينه على وحي الله - عز وجل -» ٢.
وقال خليفةُ بن خيَّاط: «تسمية من كَتَبَ له - صلى الله عليه وسلم -: زيد بن ثابت كاتب الوحي، وقد كتب له معاوية بن أبي سفيان» ٣.
وقال الإمامُ مُسلمٌ: «أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» ٤.
وقال الطبريُّ: «ذِكْرُ من كان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وكَتَبَ له معاوية بن أبي سفيان» ٥.
وقال أبو نعيمٍ: «كان من الكَتَبَة الحَسَبَة الفَصَحَة» ٦.
وقال ابنُ حزمٍ -وهو يتحدَّثُ عن كُتَّابه - صلى الله عليه وسلم -: «وكان زيد بن ثابت من ألزم النَّاس لذلك، ثُمَّ تلاه مُعاويةُ بعد الفتح، فكانا مُلازِمَيْن للكتابة بين يديه - صلى الله عليه وسلم - في الوحي وغير ذلك، لا عمل لهما غير ذلك» ٧.
وقال ابنُ عبد البرِّ: «وهو أحد الذين كتبوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -» ٨.
وقال الخطيبُ البغداديُّ: «واستكتبه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -» ٩.
وقال ابنُ عساكرٍ: «كاتبُ وحي ربِّ العالمين» ١٠.
١ من تلاميذ سفيان الثوري الذين لازموه، وتأدب بآدابه، وكان سفيان يسميه: ياقوتة العلماء، ثقة عابد فقيه، مات سنة خمس -وقيل: ست- وثمانين ومئة. انظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ١٩٩).
٢ إسناده صحيح: أخرجه الآجري في الشريعة (٥/ ٢٤٦٦)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٢٧٨٥).
٣ تاريخ خليفة بن خياط (ص: ٩٩).
٤ الكنى والأسماء (٢٠١٣).
٥ تاريخ الطبري (٣/ ١٧٣).
٦ معرفة الصحابة (٥/ ٢٤٩٦).
٧ جوامع السيرة لابن حزم (ص: ٢٦ - ٢٧).
٨ الاستيعاب (٣/ ١٤١٦).
٩ تاريخ بغداد (١/ ٢٢٢).
١٠ تاريخ دمشق (٥٩/ ٥٥).