618 · ص619
وإن [كان] ١ ذكر شطراً من كلمةٍ لو أتمّها تفسد صلاته بشطرها، وللشطر حكم الكل، هو الصحيح ٢. (ف) ٣
وإن ذكر آيةً مكان آيةٍ إنْ وقف على الأولى وقفاً تامّاً وابتدأ بالثانية لا تفسد صلاته، كما لو قرأ: {(٨) وَالزَّيْتُونِ} ٤ ووقف ثم ابتدأ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ} ٥ ٦.
وإن لم يقف وقرأ موصولاً؛ إن لم تتغير الأولى بالثانية كما لو قرأ: {(٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا} ٧ (فلهم جزاء الحسنى) لا تفسد صلاته ٨.
وإن تغيّر المعنى بأن قرأ: "إن الأبرار لفي جحيم"، "إن الفجار لفي نعيم" تفسد صلاته ٩. (خ) ١٠
١ ساقطة من (ب).
٢ مثل له النسفي بما لو أراد أن يقرا: (نعبد) فقال: (نع)، فإنها تفسد؛ لأن (نع) لغو، وليست في القرآن، وهذا التفصيل صححه النسفي، وهو معزوٌ في الفتاوى الهندية إلى الذخيرة والمحيط.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٣٤، زلة القارئ ص ٤١٢، الفتاوى الهندية ١/ ٨٢، الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٤/ ٣١٦، منحة الخالق ٢/ ٣.
٣ فتاوى قاضيخان ١/ ١٣٣.
٤ سورة التين، من الآية ١.
٥ سورة التين، من الآية ٤.
٦ لأن هذا انتقال من آية إلى آية، والكل قرآن.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٢٦، جامع المضمرات ١/ ٤٥٣، الفتاوى الهندية ١/ ٨٠، الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٤/ ٣١٨.
٧ سورة البينة، من الآية ٧.
٨ لأن هذا الوصل لم يغير المعنى.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٢٦، جامع المضمرات ١/ ٤٥٣، الفتاوى الهندية ١/ ٨٠، الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٤/ ٣١٨.
٩ لأن هذا ليس بقرآن.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٢٦، حَلْبة المُجلّي ٢/ ٥٠٠، جامع المضمرات ١/ ٤٥٤، الفتاوى الهندية ١/ ٨٠.
١٠ الخلاصة في الفتاوى ١/ ١١٥.