← المكتبة ▭▭ صفحتان
قصة المسيح الدجال
ناصر الدين الألباني العقيدة 1420 هـ
A− A+
76 · ص78
فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيى: والله ما كنت قط أشد بصيرة فيك مني الآن قال: فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٤): أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا سعيد الخدري قال: فذكره وزاد: (قال معمر: وبلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس. وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه) ومن طريق عبد الرزاق ابن حبان (٦٧٦٣) وأخرجه أحمد (٣/ ٣٦) أيضا عن عبد الرزاق دون قول معمر المذكور وكذلك أخرجه البخاري (١٣/ ٨٦ - ٨٨) ومسلم (٨/ ١٩٩) وابن منده (٩٥/ ١) من طرق أخرى عن الزهري به وزاد مسلم: (قال أبو إسحاق: يقال: إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام) قلت: وأبو إسحاق هذا إنما هو إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد راوي (صحيح مسلم) عنه كما جزم به الحافظ (١٣/ ٨٨ - ٨٩) تبعا لعياض والنووي وغيرهما قلت: وسلفه في ذلك بلاغ معمر المتقدم ولا حجة فيه لأنه بلاغ لا يدرى قائله ولو دري فهو مقطوع والخضر قد مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم