← المكتبة ▭▭ 2 pages
تاريخ دمشق لابن عساكر
أبو القاسم ابن عساكر التراجم والطبقات 571 هـ
A− A+
20141 · ص229 · ج74
كان مرحوم الرازي يتكلم في يوسف بن الحسين، فانتبه «١» ليلة وهو يبكي، فقيل له: ما لك؟ قال: رأيت كتابا نزل من السماء، فلمّا قرب من الخلق إذا فيه مكتوب بخط جليل: هذه براءة ليوسف بن الحسين ممّا قيل فيه. فجاء إليه، فاعتذر. وكان يوسف بن الحسين يقول: اللهم إنك تعلم أنّي نصحت الناس قولا، وخنت نفسي فعلا، فهب لي خيانة نفسي بنصيحتي للناس. وحكي عنه أنه كان يتمثل كثيرا بهذا البيت: سأعطيك الرّضى وأموت غمّا وأسكت لا أغمّك بالعتاب قال أبو بكر بن أبي الدنيا: كان آخر كلام يوسف بن الحسين: إلهي دعوت الخلق إليك بجهدي، وقصّرت نفسي بالواجب لنصيحتي للناس. وحكي عنه أنه كان يتمثل كثيرا بهذا البيت: سأعطيك الرّضى وأموت غمّا وأسكت لا أغمّك بالعتاب قال أبو بكر بن أبي الدنيا: كان آخر كلام يوسف بن الحسين: إلهي دعوت الخلق إليك بجهدي، وقصّرت نفسي بالواجب لملّقت لي بقولك: هبني لمن شئت من خلقك، اذهب فقد وهبتك لك. [قال أبو بكر الخطيب] «٢» : [أخبرنا أحمد بن علي المحتسب حدّثنا الحسن بن الحسين بن حكمان الفقيه قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم بن ثابت البغدادي يقول:] «٣» سمعت أبا عبد الله الخنقاباذي «٤» يقول «٥» :
→ prev 20141 / 33219 next ←