← المكتبة ▭▭ صفحتان
المهروانيات
المهرواني كتب السنة 468 هـ
A− A+
178 · ص14 · ج1
أَسبَابُ الاخْتِيار من جملة الأسباب، والدّوافع الّتي دعتني، ورغّبتني في خدمة هذا الكتاب دراسةً، وتحقيقاً: أوّلاً: قيمتة العلميّة، وَالتّأريخيّة، وشهرته الذّائعة عند أهل العلم المتقدّمين منهم، والمتأخّرين ١ . ثانياً: أهميّته من حيث: احتواؤه على أحاديث مسندة، عالية أسانيدها عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم من الصّحاح، والغرائب، وغيرها … وأيضاً: آثار، وأشعار مرويّة عن عدد من الصّحابة، والتّابعين، ومن بعدهم من أئمّة السّلف في جوانب مختلفة، ونواح متعدّدة. ثالثاً: ومن حيث: المكانة السّامية، والمنزلة الرّفيعة لصاحب أحاديثه، والمُخرِّج لها بين أهل العلم كافّة، والمشتغلين بحديث رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم خاصّة. رابعاً: ومن حيث: ما أفاده المُخَرِّج يرحمه الله في كلامه على الأحاديث، وما سطّره من فوائد عزيزة، ونكات جليلة، في فنون مختلفة، وعلوم متفرّقة من علوم الحديث الشّريف. خامساً: خدمةً متواضعة منّي لسنة النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ودراسة لِمَا أُسند إليه أسأل الله غُنْمَها وأجرها، وأعوذ به من غُرْمِها وزللها.
١ انظر: ص/ ٣٩٧.