256 · ص98 · ج1
في الطّريق إليها، ثمّ انتقل إلى خراسان، ودخل دمشق خمس مرّات، ودخل صور ١ ، وحلب، وطرابلس ٢ ، والمصّيصة ٣ ، وتردّد على القدس أكثر من مرّة، ومكّة المكرّمة مارًّا بالمدينة النبويّة إلى أن استقرّ ببغداد في ذي الحجّة، سنة: اثنتين وستّين وثلاثمائة ٤ .
المبحث الخامس: شيوخه:
كان لكثرة توسّع الخطيب في الرّحلة، والرّواية أن اجتمع له عدد كبير من الشّيوخ … ومنهم: أبو الحسن البزّاز، وأبو بكر البرقانيّ، وأبو الحسين بن بشران، وأبو نعيم الأصبهانيّ، وأبو عبد الله الصّوريّ ٥ .
المبحث السّادس: تلاميذه:
أكرم الله تبارك وتعالى الخطيب بعلم وافر، ومصنّفات كثيرة، حدّث بها، وأملاها في أكثر من مكان، ممّا كان له الأثر في كثرة تلاميذه، والآخذين عنه … ومنهم: أحمد بن الحسن بن خيرون، وعبد العزيز الكتّانيّ، وهبة الله بن الأكفانيّ، والخطيب التّبريزيّ، وابن ماكولا ٦ .
المبحث السّابع: مكانته العلميّة، وثناء العلماء عليه:
الخطيب إمام، حافظ، ثقة، متقن، ذكر ذلك كُلُّ من ترجم له، وأوفاه حقّه، وعرف منزلته، وقدره …
١ بضمّ أوّله، وسكون ثانيه، وآخره راء، مدينة مشهورة، كانت من ثغور المسلمين … انظر: معجم البلدان (٣/٤٣٣) .
٢ بفتح أوّله، وبعد الألف باء موحدة مضمومة، ولام أيضا مضمومة، وسين مهملة انظر: المصدر المتقدّم نفسه (٤/٢٥) .
٣ بالفتح، ثمّ الكسر، والتّشديد، وياء ساكنة، وصاد أخرى …
انظر: المصدر المتقدّم (٥/١٤٤) .
٤ انظر: الأنساب (١١/٣٥٩) ،والتّقييد (ص/١٥٥) ،والمستفاد (ص/٥٤٥٥) .
٥ انظر: التّقييد (ص/١٥٣) ، والسّير (١٨/٢٧١) .
٦ انظر: السّير (١٨/٢٧٣) .