264 · ص108 · ج1
فَحَصَر التّعريف بتفرّد الشّيخ بالرّواية في نظره ١ .
ونقل فضيلة الشّيخ: بكر أبو زيد في التّأصيل ٢ ، وخالد السّبيت في مقدّمة تحقيقه لفوائد يحيى بن معين ٣ تعريفه هذا تعريفا ارتضياه لكتب الفوائد.
ونقله أيضا الشّيخ: عبد الله بن عتيق المُطَرِّفيّ في مقدّمة تحقيقه لفوائد الحنّائيّ، وقال ٤ : "وما قاله رحمه الله لا يتَّفق وَواقع الفوائد" اهـ! وسكت.
وخلص في آخر المبحث ٥ الّذي عقده لتعريف كتب الفوائد إلى أنها: (ما انتُقي من الأصول لغرض مخصوص" اهـ.
وما ذكره العلاّمة المعلّميّ رحمه الله ووافقه عليه الشّيخ بكر أبو زيد، وغيره له وجهه، وتؤيّده عدّة أدلّة … منها:
أوّلاً: ما ذكره الخطيب في: (تأريخه) ٦ قال: "وأخبرني الحسن ابن محمّد: قال أنبأنا محمّد بن أبي بكر قال: سمعت أبا القاسم منصور ابن إسحاق الأسديّ يقول: سمعت أبا محمَّد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ إبراهيم الزّاغونيّ يقول: سمعت يوسف بن موسى المروروذيّ يقول: كنت بالبصرة في جامعها إذ سمعت مناديا ينادي: يا أهل العلم! لقد قدم محمَّد بن إسماعيل البخاريّ … " وذكر أنّهم طلبوا منه أن يعقد لهم
١ وانظر ص/١٥٩.
٢ (ص/١١٧) .
٣ (ص/٦١) ، وانظر: (ص/ ٦٢- ٦٣) .
٤ (ص/٥٥) .
٥ (ص/٥٧- ٥٨) .
٦ (٢/١٥- ١٦) .