278 · ص122 · ج1
وأبي البركات الأنماطيّ (ت: ٥٣٨هـ) ١ ، وابن الباغبان (ت: ٥٥٩هـ) ٢ ، وشُهدة بنت أحمد (ت: ٥٧٤هـ) ٣ ، وغيرهم.
وسار عدد منهم على ما سار عليه بعض أهل القرن الرّابع من تخريج أحاديث كتبهم، دون مراعاة لترتيبها على الشّيوخ كما يظهر عند جماعة منهم:
ابن الحماميّ (ت: ٤٣٧هـ) ٤ ، وأبي القاسم الحنائيّ (ت: ٤٥٩هـ) ٥ ، وجعفر بن أحمد السرّاج (ت: ٥٠٠هـ) ٦ ، وابن المؤيّد بالله (ت: ٥٠٨هـ) ٧ ، وغيرهم في فوائدهم.
وفي المقابل نجد منهم من رتّب كتابه على أسماء شيوخه: كالعيسويّ (ت: ٤١٥هـ) ٨ ، وأبي القاسم الحرفيّ (ت: ٤٢٣هـ) من رواية: القاسم بن الفضل عنه ٩ ،وأبي بكر الشّاشيّ (ت:٥٠٧هـ) وترتيب الشّيوخ عنده على تسلسل الحروف ١٠ والسّلفيّ (ت: ٥٧٦هـ) ١١
١ انظر ص/٢١٥ رقم/٦٨.
٢ انظر ص/٢١٦ رقم/٦٩.
٣ انظر ص/١٧١ رقم/٧.
٤ انظر ص/١٧٢ رقم/٨.
٥ انظر ص/١٧٣ رقم/٩.
٦ انظر ص/١٦٨ رقم/٢.
٧ انظر ص/١٦٧ رقم/١.
٨ انظر ص/١٩٠ رقم/٣٢.
٩ انظر ص/٢٣٩ رقم/١٠٦.
١٠ انظر ص/٢٤٢ رقم/١١٠.
١١ انظر ص/٣٥٦ رقم/٢١٢ ٢١٤.