7 · ص511 · ج2
[٧]- أَخبرنا الْقَاضِي أَبو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحمد بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ ١ : ثنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ٢ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ٣ : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ ٤ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: "لَا حَسَدَ ٥ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ
١ تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٥٠.
٢ الموصليّ … قال أبو حازم العبدويّ (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢) : "لا أعلمه إلاّ ثقة، ولا أعرف أحدًا تكلّم فيه".
ووثّقه الحافظ ابن حجر في: (لسان الميزان ٥/١٥٨ ضمن ترجمة: محمّد بن خلف بن جعفر) .
وحسّن البرقانيّ أمره (كما في: تأريخ بغداد ٣/٤٣٢ أيضا) ، ووصفه الذّهبيّ في: (السّير ١٥/٣٥٧) بأنه صدوق. مات سنة: أربعين وثلاثمائة.
انظر: الإعلام بوفيّات الأعلام (١/٢٣٣) ت/١٥٢٢، وشذرات الذّهب (٢/٣٥٧) .
٣ تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٢٩٦.
٤ هو: ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب.
٥ قال ابن الأثير في: (النّهاية ١/٣٨٣) : (الحسد: أن يرى الرجل لأخيه نعمة، فيتمنّى أن تزول عنه، وتكون له دونه، والمراد هنا: ليس حسد لا يضر إلاّ في اثنتين) اهـ.
وقيل: المراد من الحسد المذكور في الحديث: (الغبطة) وهي: أن يتمنّى أن يكون له مثلُ ما لأخيه من غير أن يتمنّى زوالها عنه عكس: الحسد وهذا أولى.
انظر: شرح السّنّة للبغويّ (١/٢٩٩) ، ومجموع فتاوى ابن تيميّة (١٠/١١٢ ١١٣) ، وفتح الباري (١/٢٠٠ ٢٠١، ٨/٦٩٠) .