← المكتبة ▭▭ صفحتان
المهروانيات
المهرواني كتب السنة 468 هـ
A− A+
789 · ص753 · ج2
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ١ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَا أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ٢ ؟ قَاْلَ: "أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًَّا ٣ وَهُوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيْمٌ. قَاْلَ: قُلْتُ: ثَمَّ أَيٌّ؟ قَاْلَ: "تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ". قَاْلَ: قُلْتُ: ثَمَّ أَيٌّ؟ قَاْلَ: "ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيْلَةَ ٤ جَاْرِكَ". قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكر الْخَطِيبُ: "اتَّفَقَ الشّيخانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي صحيحيهما، فروياه عن
١ هو: ابن مسعود رضي الله عنه. ٢ زيادة من: (ج) . ٣ بالكسر وهو: مِثْل الشيء الذي يُضَادُّه في أُموره، وينادده أي: يخالفه. انظر: النّهاية (باب: النّون مع الدّال) ٥/٣٥. ٤ حليلة الرّجُل: امرأته، سُميت بذلك لأنّها تَحُلّ معه، ويَحُلّ معها وقيل: لأنّ كل واحد منهما يَحُلّ للآخر. انظر: النّهاية (باب: الحاء مع اللاّم) ١/٤٣١.