← المكتبة ▭▭ صفحتان
شعب الإيمان - ت زغلول
أبو بكر البيهقي كتب السنة 458 هـ
A− A+
2679 · ص436 · ج6
أعمى أو قال: أعجمي فجعل يسلم عليه والآخر لا يرد عليه. فقيل له إنه أعجمي. ٨٧٩٦ - وبهذا الإسناد قال: أنا معمر عن أبان يرويه عن بعضهم قال: من سلم على سبعة فهو كعتق رقبة. ٨٧٩٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه قال: أنا بشر بن موسى قال: نا أبو نعيم قال: نا سفيان عن أبي إسحاق عن (صلة) ١ بن زفر عن عمار هو ابن ياسر قال: ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان والإنفاق من الإقتار والإنصاف من النفس وبذل السّلام للعالم. ٨٧٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنا أبو إسحاق (إبراهيم) ٢ بين فراس الفقيه بمكة قال: نا بكر ابن سهل الدمياطي قال: نا عمرو بن هاشم البيروتي قال: نا إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي أنه كان يسلم على من لقيه قال: فما علمت أحدا سبقه بالسلام إلا يهوديا مر به اختبأ خلف إسطوانة فخرج فسلم عليه. فقال: له أبو أمامة ويحك يا يهودي ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيتك رجلا تكثر السّلام فعلمت أنه فضل فأحببت أن آخذ به. فقال: أبو أمامة ويحك سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إن الله عز وجل جعل السّلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل ذمتنا». فصل قال ومما يدخل في هذا الباب تسليم الناس بعضهم على بعض عند الدخول عليهم قال الله عز وجل: {لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها}. فيحتمل معنى تستأنسوا تستبصروا أي يكون دخولكم على بصيرة فلا يوافق دخولكم الدار ما لا يكره صاحبها أن تطلعوا عليها.
١ في ن: (مالك) وهو خطأ. ٢ في أ: (أزهر) وهو خطأ.