← المكتبة ▭▭ صفحتان
شعب الإيمان - ت زغلول
أبو بكر البيهقي كتب السنة 458 هـ
A− A+
42 · ص88 · ج1
باب ألفاظ الإيمان. قال الله عزّ وجلّ: {(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ، إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ، وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ... )} [الزخرف:٢٦ - ٢٧] الآية. قيل: وهي قول لا إله إلا الله. وروينا عن النبي صلّى الله عليه وسلّم انه قال: «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلاّ الله، فإذا قالوها، عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّها. وحسابهم على الله عزّ وجلّ». ٧٨ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبا حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا جرير بن عبد الحميد، أنبا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله يفتح الله عليه». قال سهيل: «أحسبه خيبر». -قال عمر: «فما أحببت الإمارة قطّ حتّى يومئذ فدعا عليّا فبعثه». ثم قال: «اذهب فقاتل حتّى يفتح الله عليك ولا تلتفت». قال عليّ رضي الله عنه: «على ماذا أقاتل النّاس؟ قال: «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله. فإذا فعلوا ذلك فقد (عصموا منكم) ١ دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على الله عزّ وجلّ.
٧٨ - أخرجه مسلم (ص ١٨٧١) عن قتيبة بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن سهيل به. ١ في صحيح مسلم (منعوا منك).