← المكتبة ▭▭ صفحتان
شعب الإيمان - ت زغلول
أبو بكر البيهقي كتب السنة 458 هـ
A− A+
425 · ص25 · ج2
غيرها، ولا ينتفع بشيء فقيل له: ألا تحب أن ندعك كما أنت أو نردّك إلى ما كنت عليه؟ فقال: ردّوني فردّ عليه عقله. ١٠٦٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثني زيد الحميري، قال: حدثني أبو يعقوب الغازي، قال: رأيت في منامي رجلا آدم طوالا والنّاس يتّبعونه قلت من هذا؟ قالوا: أويس القرني، قال: فاتّبعته فقلت: أوصني، رحمك الله قال: ابتغ رحمة الله عند محبّته، واحذر نقمته عند معصيته، ولا تقطع رجاءك عنه في خلال ذلك، ثمّ ولّى وتركني. ١٠٦٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار، يقول سمعت أبا محمد البلاذري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول، قال ذو النون: الخوف رقيب العمل، والرجاء شفيع المحن. ١٠٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر الحفيد، يقول سمعت جدّي يعني العباس بن حمزة يقول سمعت ذا النون المصري يقول: عرف المطيعون عظمتك فخضعوا، وسمع المذنبون بجودك فطمعوا. ١٠٦٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الواعظ، يقول: سمعت الحسن بن علي بن سلام يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: إن كان قد صغر في جنب عطائك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي. ١٠٦٩ - أخبرنا أحمد بن محمد الماليني، ثنا أبو عمرو عبد الله بن محمد ابن عبد الوهاب، قال: سمعت أبا بكر بن إبراهيم بن الصباح، يقول: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: لقد رجوت ممّن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته أن لا يعذّبني بعد الممات، وقد عرفت جود رأفته.
١٠٦٦ - أخرجه السلمي في طبقات الصوفية (ص ٢٤) بنفس الإسناد.