← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
2418 · ص226 · ج1
وقيل: يحرم وكذا تخلله به، قال بعضهم: ولا لتسوك بما يجهله؛ لئلا يكون من ذلك. انتهى. (ويتآكد) استحباب السواك في خمسة مواضع: (عند صلاة): لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " ١ . رواه الجماعة. يعني: لأمرتهم به أمر إيجاب. ولما روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء " ٢ . قال الشافعي: لو كان واجباً لأمرهم به شق أو لم يشق. (و) عند (انتباه) من نوم؛ لما روى حذيفة قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك " ٣ . متفق عليه. يعني: يغسله، يقال: شاصه وماصه إذا غسله. وعن عائشة قالت ٤ : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ " ٥ . رواه الإمام أحمد. (و) عند (تغير رائحة فم) بمأكول أو غيره؛ لأن السواك مشروع لتطييب الفم
١ أخرجه البخاري في " صحيحه ") ٨٤٧) ١: ٣٠٣ كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة. وأخرجه مسلم في " صحيحه ") ٢٥٢) ١: ٢٢٠ كتاب الطهارة، باب السواك. وأخرجه أبو داود فى " سننه ") ٤٦) ١: ١٢ كتاب الطهارة، باب السواك. وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٢٢) ١: ٣٤ أبواب الطهارة، باب ما جاء في السواك. وأخرجه النسائي في " سننه ") ٧) ١: ١٢ كتاب الطهارة، الرخصة في السواك بالعشي للصائم. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٢٨٧) ١: ١٠٥ كتاب الطهاره، باب السواك. وأخرجه أحمد في " مسنده ") ٧٣٣٥) ٢: ٤٥ ٢. ٢ أخرجه أحمد في " مسنده ") ١٨٣٥) ١: ٢١٤. ٣ أخرجه البخاري في " صحيحه ") ١٠٨٥) ١: ٣٨٢ أبواب التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل. وأخرجه مسلم في " صحيحه ") ٢٥٥) ١: ٢٢٠ كتاب الطهاره، باب السواك. ٤ في ج: قال. ٥ أخرجه أحمد في " مسنده ") ٢٥٣١٢) ٦: ١٦٠.