3868 · ص358 · ج2
فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.
ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو
لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر ١ ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله سبحانه وتعالى أعلم.
١ في ج: يتطهر. ()