643 · ص63 · ج8
وعن ابن مسعود أن ١ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنى أمرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان ٢ في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما)) ٣ رواه أحمد والترمذي والحاكم ولفظه له.
وروى سعيد عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((تعلموا الفرائض فإنها من دينكم)) ٤ .
وعن جرير عن عاصم الأحول عن مورق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ٥ : ((تعلموا الفرائض واللحن والسنة كما تعلمون القران)) ٦ . وعن أبي هريرة مرفوعا: ((تعلموا الفرائض وعلموها. فإنها نصف العلم وهو ينسى وهو أول علم ينزع من أمتي)) ٧ . رواه ابن ماجه والدارقطني من رواية حفص بن عمر وقد ضعفه جماعه.
واختلف في معناه فقال أهل السلامة: لا نتكلم ٨ فيه بل يجب علينا اتباعه. وقال قوم ٩ : إن معنى كونها نصف العلم باعتبار الحال. فإن حال الناس اثنان: حياة ووفاة. فالفرائض تتعلق بالثانى، وباقي العلوم بالأول.
وقيل: هو نصف باعتبار الثواب، لأنه يستحق بتعلم مسألة واحدة في الفرائض مائة حسنة، وبغيرها من العلوم عشر حسنات.
١ في أ: عن.
٢ في أ: اثنان.
٣ أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٢٠٩١) ٤: ٤١٣ كتاب الفرائض،
باب ما جاء في تعليم الفرائض. وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (٧٩٥١) ٤: ٣٦٩ كتاب الفرائض.
٤ أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦: ٢٠٩ كتاب الفرائض،
باب الحث على تعليم الفرائض.
٥ في ج: رضي الله عنه.
٦ أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦: ٢٠٩ كتاب الفرائض،
باب الحث على تعليم الفرائض.
٧ اخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (٢٧١٩) ٢: ٩٠٨ كتاب الفرائض،
باب الحث على تعليم الفرائض. وأخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١) ٤: ٦٧ كتاب الفرائض.
٨ في ج: يتكلم.
٩ في أ: بعضهم.