89 · ص510
٢ - {إِنَّمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: ٥، والمرسلات: ٧]، وهو بالوصل عند الإمام أبي داوود ١.
تنبيهات:
١ - هذه المواضع الثلاثةِ [الأنعام: ١٣٤]، و [الذاريات: ٥]، و [المرسلات: ٧] بالفصل عند: ابن الأنباريّ (ت: ٣٢٨ هـ) ٢، والإمامِ الداني ٣.
٢ - الذي عليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي أَنَّ موضعي [الذاريات: ٥]، و [المرسلات: ٧] بالوصل.
٣ - خالف الناظم الإمامَ الشاطبي في هذه الكلمة، حيث جعلها بالفصل في جميع المواضعِ الثلاثةِ، والإمامُ الشاطبيُّ ذكرها بالفصل في موضعِ [الأنعام: ١٣٤] فقط، حيث قال في العقيلة:
[٢٤٩] ................................................................................... … وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ الْأَوَّلُ اعْتُمِرَا ٤
فهذا من الزيادات عند الناظم.
وقول الناظم: (وَمَعْ مَلَكَتْ مِنْ مَا وَخُلْفُ وِلَا مِمَّا رَزَقْنَاكُمُ)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطعِ {مِن} الجارة عن {مَا} الموصولة في:
١ نَصَّ على هذا في موضع [الذاريات: ٥]، ولم يَنُصَّ على موضع [المرسلات: ٧]، ولكن يؤخذ من إطلاقه عند ذكره لموضع [الأنعام: ١٣٤]، انظر: مختصر التبيين: ٤/ ١١٣٩.
٢ انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣١٣، ٣٢٩.
٣ انظر: المقنع: ٢/ ٢١٧.
٤ انظر: العقيلة البيت رقم: ٢٤٩.