27 · ص17
صلى الله عليه وسلم: «قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، فَإِنْ ١ تَرَكَهَا وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً». [خ¦٧٥٠١]
٧٩ - وعن هَمَّام بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: «إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا يُكْتَبُ ٢ لَهُ مِثْلُهَا، حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى». [خ¦٤٢]
٨٠ - وعن أبي رجاء العُطَارديِّ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عن رسول الله ٣ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أنه ٤ قالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيْمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ ٥ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَإِنْ ٦ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا ٧ إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ ٨ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً ٩، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، أَوْ يَمْحُوْهَا اللهُ ١٠، ولا يهلكُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا هَالِكٌ ١١». [خ¦٦٤٩١]
٨١ - وعن زُرَارَةَ بن أَوْفى، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ الله تَعَالَى تَجَاوَزَ مِنْ أُمَّتِي ١٢ مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ أَوْ يُتَكَلَّمْ ١٣ بِهِ». [خ¦٦٦٦٤]
٨٢ - وعن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ ١٤ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». [خ¦١٨٧٦]
٨٣ - وعن عمرِو بن ميمونَ، عن عبد اللهِ، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ ١٥، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِيْن، فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟» قُلْنَا:
١ في (ح) : «وإن».
٢ في (د) : «تكتب».
٣ في (ح) : «النبي» بدل قوله: «رسول الله».
٤ قوله: «أنه» ليس في (ح).
٥ في (ح) و (د) : «فلم».
٦ في (د) : «فإن».
٧ في (ح) : «عشر حسنات».
٨ في (ح) : «وإن».
٩ في (ح) : «كتبها الله عنده حسنة كاملة».
١٠ في (ح) : «ويمحاها» فقط دون لفظ الجلالة، وفي (د) «يمحها الله».
١١ جاء في هامش الأصل: «إلا هالك: إلا على كثرة نعمة الله، أي من ليس فيه خير قط...».
١٢ في (ح) و (د) : «لأمتي» بدل قوله: «من أمتي».
١٣ في (ح) و (د) : «تعمل به أو تتكلَّم» بالتاء بدل الياء، وقوله: «به» بعده ليس في (د).
١٤ جاء في هامش (ح) : «حاشية من شرح مسلم: قوله عليه السلام: (إنَّ الإيمان ليأرز إلى المدينة) : قال أبو عبيد: أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض كما تنضم الحية في جحرها».
١٥ في (ح) و (د) : «فئة».