456 · ص254
حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ يُصِيبَهُ». [خ¦٦٠٠٠]
١٧٦٩ - وعن أسلمَ، عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِن السَّبْيِ تَبْتَغِي، إِذْ ١ وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ فِي بَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَتُرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟» قُلْنَا: لَا وَاللهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «للهُ ٢ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ المَرْأَةِ بِوَلَدِهَا». [خ¦٥٩٩٩]
١٧٧٠ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ لِأَهْلِهِ: إِذَا مَا ٣ مُتُّ فَأَحْرِقُوهُ فَاذْرُوهُ ٤ نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبُهُ ٥ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِن الْعَالَمِينَ. فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا، فَأَمَرَ اللهُ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وَأَمَرَ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ يَا رَبِّ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ. قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ» ٦. [خ¦٧٥٠٦]
١٧٧١ - وعن عقبةَ بن عبد الغَافِرِ يقولُ ٧ : سمعتُ أبا سعيد الخُدْريَّ يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ ٨ اللهُ تَعَالَى مَالًا وَوَلَدًا ٩، فَقَالَ لِوَلَدِهِ: لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ أَوْ لَأُوَلِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي - وَأَكْبَرُ ١٠ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ- ثُمَّ اسْحَقُونِي وَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ، فَإِنِّي لَمْ أَبْتَئِرْ ١١ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا، وَإِنَّ ١٢ اللهَ إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ يُعَذِّبْنِي ١٣. قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا وَرَبِّي. فَفَعَلُوا ١٤ ذَلِكَ بِهِ وَرَبِّي، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ. قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ ١٥ غَيْرُهَا». [خ¦٣٤٧٨]
١٧٧٢ - وعن عبد الرَّحمنِ بن أبي عَمْرَةَ يقولُ: سمعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ ١٦ : سمعتُ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقولُ: «إِنَّ رَجُلًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي ١٧ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا - أو أَصَبْتُ ذَنْبًا - فَاغْفِرْهُ ١٨ لِي. فَقَالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي
١ في (د) : «إذا».
٢ في (ح) و (د) : «الله».
٣ في (ح) و (د) : «أنا»
٤ في (د) : «وأذروه».
٥ في (ح) و (د) : «ليعذبنَّه».
٦ زاد في (ح) و (د) : «وفي البخاري: وكان نبَّاشًا».
٧ قوله: «يقول» ليس في (ح) و (د).
٨ جاء في هامش الأصل: «رغسه: أي أعطاه».
٩ جاء في هامش (ح) : «قوله: رغسه الله مالًا وولدًا: قال أبو عبيد: قال الأموي: معناه: أكثر له منه وبارك له فيه، ويقال منه: رغسه الله يرغسه رغسًا إذا كان ماله ناميًا كثيرًا وكذا هو في الحسب وغيره».
١٠ في (ح) : «وأكثر».
١١ في (د) : «أتين»، وجاء في هامش الأصل: «لم أبتئر: أي لم أدخر».
١٢ في (ح) و (د) : «فإن».
١٣ في (ح) و (د) : «ليعذبني»، وجاء في هامش (ح) : «فسرها قتادة: معناه لم يدخر عند الله خيرًا».
١٤ في (ح) و (د) : «تفعلوا».
١٥ جاء في هامش الأصل: «تلافاه: أي تداركه».
١٦ قوله: «يقول» ليس في (ح) و (د).
١٧ زاد في (د) : «قد».
١٨ في (ح) و (د) : «فاغفر»، وفي الأصل دائرة فوق الراء يترجح أنها هاء الضمير.