← المكتبة ▭▭ 2 pages
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
459 · ص255
فَوَضَعَهُ ١ عَلَى رُكْبَتَيْهِ - أَوْ فَخِذَيْهِ - فَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ. وَاللهُ أَعْلَمُ. [خ¦١٣٥٠] ١٧٨١ - وعن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، قالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ يُكَفِّنُ ٢ فِيهِ أَبَاهُ، فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ عُمَرُ وَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُصَلِّي ٣ عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ تَعَالَى فَقَالَ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة} ٤ [التوبة:٨٠] وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ». فَقَالَ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ. فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وَأَنْزَلَ ٥ اللهُ تَعَالَى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التَّوبة:٨٤]. [خ¦٤٦٧٠] ١٧٨٢ - وعن أبي مَعْمَرٍ، عن ابنِ ٦ مسعودٍ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ ٧ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ: يَسْمَعُ مَا جَهَرْنَا، وَلَا يَسْمَعُ مَا أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الْآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَا جَهَرْنَا فَهُوَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الآية [فصلت:٢٢]. [خ¦٤٨١٧] ١٧٨٣ - وعن عبد الله بن يزيد ٨، عن زيد بن ثابت: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ ٩ خَرَجُوا مَعَهُ، فَكَانَ ١٠ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَقْتُلُهُمْ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا ١١، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} ١٢ [النِّساء:٨٨] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّهَا طَيْبَةُ ١٣، وَإِنَّهَا تَنْفِي الخَبَثَ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ
١ في (ح) و (د) : «فوُضعَ». ٢ في (د) : «نكفن». ٣ في (د) : «أنصلي». ٤ في (ح) و (د) زيادة: «فلن يغفر الله لهم». ٥ في (ح) و (د) : «فأنزل». ٦ في (ح) : «أبي». ٧ جاء في هامش الأصل: «أترون: أي تظنون». ٨ في الأصل: «عبد بن يزيد». ٩ في (د) : «ناسٌ». ١٠ في (ح) و (د) : «وكان». ١١ في (ح) و (د) : «لا نقتلهم». ١٢ جاء في هامش الأصل: «أركسهم: أي ردهم إلى كفرهم». ١٣ كتب في الأصل تحت «طيبة» : «مدينة».
→ prev 459 / 562 next ←