462 · ص257
رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟!». [خ¦٤٨١٢]
١٧٩٢ - وعن نافعٍ، عن ابن عُمَر، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّه قالَ: «إِنَّ اللهُ تَعَالَى يَقْبِضُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَكُونُ السَّمَاواتُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ». أخرجه البخاري. [خ¦٧٤١٢]
١٧٩٣ - وعن ١ سالم، عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «يَطْوِي اللهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ٢، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرْضَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟». أخرجه مسلم. [خ¦٧٤١٢]
١٧٩٤ - وعن أبي حازمٍ قال ٣ : سمعتُ سهلَ بن سعدٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ ٤ كَقُرْصَةِ النَّقِيٍّ ٥». قَالَ سَهْلٌ أَوْ غَيْرُهُ: لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ٦. [خ¦٦٥٢١]
١٧٩٥ - وعن عطاءِ بن يسارٍ، عن أبي سعيد الخُدْريِّ، عن ٧ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَكْفَؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السُّفَرِ ٨ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ» ٩. قَالَ: فَأَتَى رَجُلٌ مِن الْيَهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «بَلَى». قَالَ: تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِإِدَامِهِمْ ١٠؟ قَالَ: «بَلَى». قَالَ: إِدَامُهُمْ بَالَامُ ١١ وَنُونٌ. قَالَ: «وَمَا هُوَ؟» قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ ١٢، يَأْكُلُ مِنْ زَيَادَةِ كَبِدِهَا ١٣ سَبْعُونَ أَلْفًا. [خ¦٦٥٢٠]
١٧٩٦ - وعن محمد بن سيرين، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ لآمَنَ بِي كُلُّ يَهُودِيٍّ عَلَى ظَهْرِهَا». [خ¦٣٩٤١]
١٧٩٧ - وعن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ قالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ
١ في (ح) و (د) : «عن» بلا واو عطف.
٢ في (ح) و (د) : «بيمينه».
٣ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٤ جاء في هامش ح: «حاشية: قوله: (يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء) ... أي بيضاء إلى حمرة، والعفر بياض يضرب إلى الحمرة قليلًا ومنه سمي عفراء... وهو وجهها لأنه بذلك...».
٥ جاء في هامش (ح) : «حاشية: وقوله: (كقرصة النقي) بكسر القاف يعني الحواري وهو الدرمك ويكون تشبيه لونها به وهي عفراء لما غيرت الناس من بياض وجهها إلى الحمرة والله أعلم».
٦ جاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله (ليس فيها معلم لأحد) جاء في صحيح مسلم علم لأحد أي».
٧ في (ح) و (د) : «أنَّ».
٨ كذا ضبطت في الأصل، وجاء في هامش الأصل: «سُفَر: جمع سفرة».
٩ جاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله: (تكون الأرض خبزة واحدة إلى قوله نزلًا لأهل الجنة) النزل بضم النون والزاء ما يعد للقوم من غذاء ينزلون عليه، قال الله: «نزلًا من عند الله» [آل عمران:١٩٨] قيل: ثواب، وقيل: رزق، و «نزلهم يوم الدين» [الواقعة:٥٦] قيل: طعامهم، وقوله: يكفؤها الجبار بيده: أي يقلّبها بقدرته».
١٠ في (ح) و (د) : «أحدثكم بإدامها».
١١ في (ح) و (د) : «السلام».
١٢ جاء في هامش (ح) : «حوت».
١٣ في (ح) و (د) : «كبدهما».