507 · ص280
مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ١} [النساء:٩٣]». [خ¦٤٧٦٢]
١٩٦٦ - وعن سعيدِ بن جبيرٍ قالَ: ((اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، فَرَحَلْتُ ٢ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَتْ ٣، مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ)). [خ¦٤٧٦٢]
١٩٦٧ - وعن سعيدِ بن جبيرٍ قالَ: ((أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ٤} [النساء:٩٣] فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مَا نَسَخَهَا ٥ شَيْءٌ. وَقَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان:٦٨] إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ: أُنْزِلَتْ ٦ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ)). [خ¦٤٧٦٥]
١٩٦٨ - وعن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: ((لَقِيَ نَاسٌ مِن الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ، فَنَزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُم السَّلَامَ ٧ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء:٩٤] وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: {السَّلَامَ})). [خ¦٤٥٩١]
١٩٦٩ - وعن أبي مَعمرٍ، عن عبد اللهِ: (({أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِم الْوَسِيلَةَ ٨} [الإسراء:٥٧] قَالَ: كَانَ نَفَرٌ مِن الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِن الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِن الْجِنِّ وَاسْتَمْسَكَ الْإِنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ، فَنَزَلَتْ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِم الْوَسِيلَةَ} [الإسراء:٧])). [خ¦٤٧١٥]
١٩٧٠ - وعن سعيدِ بن جبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ قِيلَ لَهُ: سُورَةُ ((التَّوْبَةِ)). قَالَ: أَيُّمَا سُورَةُ التَّوْبَةِ؟ قَالُوا: ((بَرَاءَةٌ)). قَالَ: هِيَ إِلَى أَنْ تَكُونَ سُورَةُ العَذَابِ أَدْنَى مِنْ أَنْ تَكُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ، مَا أَقْلَعَتْ ٩ عَنِ النَّاسِ حَتَّى كَادَتْ تَدَعُ ١٠ مِنْهُمْ أَحَدًا)). [خ¦٤٨٨٢]
١٩٧١ - وعن سعيدِ بن جبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ وسألَه عن سورةِ ((التوبة)) فقالَ له ابن عبَّاسٍ: يَا ابْنَ جُبَيْرٍ، بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَ يَقُولُ (وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ) حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ ١١ لَمْ يُبْقِ أَحَدًا إِلَّا ذُكِرَ فِيهِ. قَالَ سَعِيدٌ: فَسُورَةُ ((الْأَنْفَالِ))؟ قَالَ: تِلْكَ سُورَةُ ((بَدْرٍ)). قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْتُ: ((الْحَشْرِ))؟ فَقَالَ ١٢ : نَزَلَتْ فِي
١ في (ح) و (د) زيادة: «خالدًا فيها».
٢ في (ح) و (د) : «فدخلت».
٣ في (ح) و (د) : «ما نزل».
٤ في (ح) و (د) زيادة: «خالدًا فيها».
٥ في (ح) و (د) : «ما نسختها».
٦ في (ح) و (د) : «نزلت».
٧ في (د) و (ح) : «السلم» وهي الصواب، كما في صحيح مسلم، وكلا القراءتين متواتر.
٨ في (ح) و (د) زيادة: «أيهم أقرب».
٩ جاء في هامش الأصل: «ما أقلعت: أي ما أمسكت».
١٠ في (ح) و (د) : «لا تدع».
١١ في (ح) و (د) : «أنهم».
١٢ في (ح) و (د) : «قال».