179 · ص192
عُمَدَه حجارة منقوشة، وبها محمد الحديد فيها الرصاص، وسقَفَه ساجًا ١، وجعل طوله ستين ومائة ذراع، وعرضه خمسين ومائة ذراع، وجعل أبوابه ستة أبواب، على ما كان على عهد عمر - رضي الله عنه -: باب عاتكة، أي المعروف باب الرحمة، والباب الذي يليه، أي يقرب من محاذاته في المشرق، وهو باب النساء، وباب مروان، المعروف بباب السلام، والباب الذي يقال له: باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي المعروف بباب جبريل، وبابَين في مؤخرة المسجد ٢.
باب كان يقابل دار منيرة أيضًا، كما صرّح به اين زبالة ويحيى ٣.
١٧ - العود وما جاء فيه:
قال الحربي: أخبرني يحيى عن هارون بن موسى عن محمد بن يحيى ٤ عن عبد العزيز ٥ عن مصعب بن ثابت ٦ عن مسلم بن السائب
= له النَّسَائِيّ. تهذيب الكمال، ١٥/ ٣١٤، رقم ٣٤٣٠، لسان الميزان، ٧/ ٢٢٦، رقم ٣٥٧١.
١ الساج: نوع من الخشب معروف، يؤتى به من الهند (قاله الحافظ ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، مصدر سابق، ج ١، ص ٥٤).
٢ السمهودي، وفاء الوفا، (ج ٢، ص ٣٠٠).
٣ السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٦٠٥.
٤ لم أعثر له على ترجمة.
٥ عبد العزيز بن محمد الدراوردي، صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به (المغني في الضعفاء ٢/ ٣٩٩).
٦ مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، لين الحديث وكان عابدا، من =