290 · ص305
الثاني: الروايات المتعلقة ببقية المساجد في المدينة وما حولها:
مسجد الفتح ١:
روي ابن زبالة ويحيى، وابن النجار من غير طريقهما: عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَّر بِمسجد الفتح الذي على الجبل، وقد حضرت صلاة العصر، فرقي فصلى فيه صلاة العصر ٢.
روي يحيى عن هارون بن كثير ٣ عن أبيه عن جده أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الخندق على الأحزاب في موضع الأسطوانة الوسطى من مسجد الفتح. قال يحيى: فدخلتُ مع الحسين بن عبد الله ٤ مسجد الفتح، فلما بلغ الأسطوانة الوسطى من المسجد قال: هذا موضع مصلّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي دعا فيه على الأحزاب، وكان يصلي فيه إذا جاء مسجد الفتح ٥.
١ مصلي رسول الله أثناء غزوة الخندق يقع المسجد على الطرف الغربي من جبل سلع مرتفعًا، ذكره بالتفصيل محمد إلياس، في كتابه المساجد الأثرية، المرجع السابق، ص ١٣١. وهو الآن في حي يسمى السيح في بداية شارع خالد بن الوليد تقاطع السبع المساجد ولكثرة الزيارة للمساجد السبعة هناك استحدث مسجد جديد سمي: مسجد الخندق أنشأته وزارة الشؤون الإسلامية سنة: ١٤٢٨ هـ وسط المساجد ملاصقا للجبل على مساحة واسعة انظر ملحق رقم ٣.
٢ السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٩٠.
٣ هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف، مجهول. (الكامل في الضعفاء ٧/ ١٢٧، لسان الميزان ٦/ ١٨١).
٤ قال الحافظ ابن حجر في ترجمته: (الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، الهاشمي المدني، ضعيف، من الخامسة، مات سنة أربعين أو بعدها بسنة) (تقريب التهذيب، ص ١٠٦، رقم الترجمة: ١٣٢٦).
٥ السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٩٢.