تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : فَإِنْ سَجَدَ لِشَيْءٍ مِنْهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ فَإِنْ سَجَدَ لِشَيْءٍ مِنْهَا ظَانًّا جَوَازَهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ إلَّا لِمَنْ قَرُبَ عَهْدُهُ بِالْإِسْلَامِ ، أَوْ نَشَأَ بِبَادِيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ الْعُلَمَاءِ قَالَهُ الْبَغَوِيّ فِي فَتَاوِيهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ حَيْثُ هُوَ ) أَيْ لَا بِقَيْدِ السُّجُودِ لَهُ ( قَوْلُهُ : رَاجِعٌ لِلْمِثَالِ ) أَيْ : لِبُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِكَثِيرِ الْكَلَامِ سَهْوًا ، وَقَوْلُهُ : لَا الْحُكْمِ أَيْ عَدَمِ السُّجُودِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْمُعْتَمَدِ ) وَهُوَ مَا صَحَّحَهُ فِي الْمَجْمُوعِ لَكِنَّ الَّذِي صَحَّحَهُ الرَّافِعِيُّ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ أَنَّهُ يَسْجُدُ وَقَالَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ إنَّهُ الْمُعْتَمَدُ م ر ( قَوْلُهُ : وَرُدَّ ) أَيْ : قَوْلُهُ مَعَ إلَخْ 175 قَوْلُهُ : وَهُوَ الْأَقْرَبُ ) مِثْلُهُ فِي شَرْحِ م ر ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِقَوْلِي إلَخْ ) مَا طَرِيقُ الْخُرُوجِ ؟ ( قَوْلُهُ : بِقَدْرِ الْقُنُوتِ ) قَدْ يَدُلُّ عَلَى ضَرَرِ الزِّيَادَةِ عَلَى قَدْرِ الْقُنُوتِ الْوَارِدِ وَيَتَّجِهُ خِلَافُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ لِلْقُنُوتِ ذِكْرٌ وَلَا دُعَاءٌ مَخْصُوصٌ وَلَا حَدَّ لِلذِّكْرِ ، وَالدُّعَاءِ فَلَهُ أَنْ يُطِيلَ بِمَا شَاءَ مِنْهُمَا ، بَلْ يَتَّجِهُ وَكَذَا بِالسُّكُوتِ ، فَلْيُتَأَمَّلْ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ سَجَدَ لِشَيْءٍ مِنْهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ فَإِنْ سَجَدَ لِشَيْءٍ مِنْهَا ظَانًّا جَوَازَهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ إلَّا لِمَنْ قَرُبَ عَهْدُهُ بِالْإِسْلَامِ ، أَوْ نَشَأَ بِبَادِيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ الْعُلَمَاءِ قَالَهُ الْبَغَوِيّ فِي فَتَاوِيهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ حَيْثُ هُوَ ) أَيْ لَا بِقَيْدِ السُّجُودِ لَهُ ( قَوْلُهُ : رَاجِعٌ لِلْمِثَالِ ) أَيْ : لِبُطْلَانِ الصَّلَاةِ بِكَثِيرِ الْكَلَامِ سَهْوًا ، وَقَوْلُهُ : لَا الْحُكْمِ أَيْ عَدَمِ السُّجُودِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْمُعْتَمَدِ ) وَهُوَ مَا صَحَّحَهُ فِي الْمَجْمُوعِ لَكِنَّ الَّذِي صَحَّحَهُ الرَّافِعِيُّ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيرِ أَنَّهُ يَسْجُدُ وَقَالَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ إنَّهُ الْمُعْتَمَدُ م ر ( قَوْلُهُ : وَرُدَّ ) أَيْ : قَوْلُهُ مَعَ إلَخْ 175 قَوْلُهُ : وَهُوَ الْأَقْرَبُ ) مِثْلُهُ فِي شَرْحِ م ر ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِقَوْلِي إلَخْ ) مَا طَرِيقُ الْخُرُوجِ ؟ ( قَوْلُهُ : بِقَدْرِ الْقُنُوتِ ) قَدْ يَدُلُّ عَلَى ضَرَرِ الزِّيَادَةِ عَلَى قَدْرِ الْقُنُوتِ الْوَارِدِ وَيَتَّجِهُ خِلَافُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ لِلْقُنُوتِ ذِكْرٌ وَلَا دُعَاءٌ مَخْصُوصٌ وَلَا حَدَّ لِلذِّكْرِ ، وَالدُّعَاءِ فَلَهُ أَنْ يُطِيلَ بِمَا شَاءَ مِنْهُمَا ، بَلْ يَتَّجِهُ وَكَذَا بِالسُّكُوتِ ، فَلْيُتَأَمَّلْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث