تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
page 1844 · printed p. 37 · commentary
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَلِقَصْدِ التَّجَمُّلِ ) أَيْ فِي حُضُورِ الْجُمُعَةِ وَالْمَسْجِدِ وَمَجَامِعِ النَّاسِ ( قَوْلُهُ : كَمَا هُوَ ) أَيْ التَّسَاهُلُ ( وَقَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي التَّوْضِيعِ .
( قَوْلُهُ : اسْتِرْوَاحًا ) أَيْ طَلَبًا لِلرَّاحَةِ عَنْ تَعَبِ التَّحْقِيقِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الرَّأْسِ ) أَيْ بِلَا قَلَنْسُوَةٍ ( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوِ قَلَنْسُوَةٍ إلَخْ ) بِالْجَرِّ عُطِفَ عَلَى الرَّأْسِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ شَدِيدُ الضَّعْفِ ( قَوْلُهُ : وَلَا فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ ) عُطِفَ عَلَى مُقَدَّرٍ أَيْ لَا فِي غَيْرِ الْفَضَائِلِ وَلَا فِي الْفَضَائِلِ ( قَوْلُهُ : عَادَةً ) أَيْ بِحَسَبِ عَادَةِ أَمْثَالِهِ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ ) أَيْ مَا يَزِيدُ عَلَى اللَّائِقِ ( قَوْلُهُ : كَيْفِيَّتُهَا ) أَيْ مِنْ حَيْثُ اللَّفُّ وَاللَّوْنُ ( قَوْلُهُ : وَعَكْسُهُ ) أَيْ مُرُوءَةُ سُوقِيٍّ بِلُبْسِ عِمَامَةِ فَقِيهٍ ( قَوْلُهُ : بِعَادَتِهِ ) أَيْ عَادَةِ أَمْثَالِهِ فِي زَمَانِهِ وَمَكَانِهِ ( قَوْلُهُ : وَسَيَأْتِي ) أَيْ فِي الشَّهَادَاتِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ فِيهِ حِينَئِذٍ ) أَيْ فِي الْخَرْمِ مَعَ كَوْنِهِ مُتَحَمِّلًا لِلشَّهَادَةِ ( قَوْلُهُ : بِإِزْرَائِهَا ) أَيْ تَرْكِ الْعِمَامَةِ فَكَانَ يَنْبَغِي تَذَكُّرُ الضَّمِيرِ فِي قَوْلِهِ عَدَمُ نَدْبِهَا مِنْ أَصْلِهَا ( قَوْلُهُ : خِلَافُ ذَلِكَ ) أَيْ خَرْمُ مُرُوءَةِ لَابِسِهِ إذَا اطَّرَدَتْ عَادَةُ مَحَلِّهِ بِتَرْكِهِ ( قَوْلُهُ : وَفِي حَدِيثَيْنِ إلَخْ ) تَأْكِيدٌ لِقَوْلِهِ ، فَإِنَّ أَصْلَ وَضْعِهِ إلَخْ ، وَالْوَاوُ بِمَعْنَى بَلْ ( قَوْلُهُ : لَمْ تَنْخَرِمْ بِهَا ) يَعْنِي بِلُبْسِ الْعِمَامَةِ ( قَوْلُهُ : وَنُزُولُ أَكْثَرِ الْمَلَائِكَةِ ) أَيْ وَصِحَّةُ نُزُولِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْقَلَنْسُوَةِ ) أَيْ وَلَا بِلُبْسِ الْعِمَامَةِ بِلَا قَلَنْسُوَةٍ وَلَا بِشَدِّ عِصَابَةٍ عَلَى الرَّأْسِ وَالْجَبْهَةِ بِلَا عِمَامَةٍ كَمَا مَرَّ عَنْ السُّيُوطِيّ ( قَوْلُهُ : اللَّاطِئَةِ بِالرَّأْسِ ) أَيْ اللَّاصِقَةِ بِهِ ( قَوْلُهُ الْمُضْرِبَةِ إلَخْ ) أَيْ الْمَحْشُوَّةِ صِفَةٌ بَعْدَ صِفَةٍ لِلْقَلَنْسُوَةِ ( قَوْلُهُ : وَبِلَا عِمَامَةٍ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ تَحْتَ الْعِمَامَةِ ( قَوْلُهُ : وَبِقَوْلِ الرَّاوِي إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ قَدْ يَتَأَيَّدُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : قَدْ يَتَأَيَّدُ بَعْضُ مَا اعْتَادَهُ ) كَذَا فِي أَصْلِ الشَّارِحِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِإِثْبَاتِ لَفْظَةِ بَعْضٍ وَلَا ثُبُوتَ لَهَا فِي أَكْثَرِ النُّسَخِ مُصْطَفَى الْحَمَوِيِّ ( قَوْلُهُ : وَتَمَيُّزِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ تَرْكِ الْعِمَامَةِ ( قَوْلُهُ : وَرِعَايَةِ قَدْرِهَا إلَخْ ) أَيْ الْعِمَامَةِ .
( قَوْلُهُ : لَكِنْ بِتَسْلِيمِ ذَلِكَ ) أَيْ التَّأَيُّدِ ( قَوْلُهُ : أُولَئِكَ ) أَيْ بَعْضُ الْحُفَّاظِ أَوْ الْكَثِيرُونَ مِنْ الْعُلَمَاءِ ( قَوْلُهُ : وَجَاءَ فِي الْعَذَبَةِ إلَخْ ) هِيَ اسْمٌ لِقِطْعَةٍ مِنْ الْقُمَاشِ تُغْرَزُ فِي مُؤَخَّرِ الْعِمَامَةِ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مَقَامَهَا إرْخَاءُ جُزْءٍ مِنْ طَرَفِ الْعِمَامَةِ مِنْ مَحَلِّهَا ع ش أَقُولُ بَلْ الْمُرَادُ بِالْعَذَبَةِ هُنَا مَا يَشْمَلُ إرْسَالَ طَرَفِ الْعِمَامَةِ كَمَا فِي الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى عِبَارَةُ الْأَوَّلِ وَالسُّنَّةُ أَنْ تَكُونَ الْعَذَبَةُ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَيَجُوزُ لُبْسُ الْعِمَامَةِ بِإِرْسَالِ طَرَفِهَا وَبِدُونِهِ وَلَا كَرَاهَةَ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَلَكِنَّ الْأَفْضَلَ إرْخَاؤُهُ ا هـ وَكَذَا فِي الْأَسْنَى إلَّا أَنَّهُ قَالَ بَدَلَ الِاسْتِدْرَاكِ وَصَحَّ فِي إرْخَائِهِ خَبَرُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ { ۝ كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَقَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ } ا هـ .
( قَوْلُهُ : نَاصَّةٌ إلَخْ ) صِفَةٌ لِأَحَادِيثَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلِأَجْلِ هَذَا ) أَيْ مَجِيءِ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ فِي الْعَذَبَةِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِلَهُ فِعْلُ الْعَذَبَةِ ) أَيْ بِأَنَّ مُرَادَ الشَّيْخَيْنِ بِقَوْلِهِمَا لَهُ فِعْلُ الْعَذَبَةِ .
37 قَوْلُهُ : وَقَدْ اسْتَدَلُّوا إلَخْ ) إثْبَاتٌ لِنَدْبِ الْعَذَبَةِ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ اسْتِدْلَالُ الْأَصْحَابِ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ : فِي إرْسَالِهَا ) أَيْ فِي كَيْفِيَّةِ إرْسَالِهَا ( قَوْلُهُ : ثُمَّ إرْسَالُهَا إلَخْ ) قَضِيَّةُ قَوْلِ الْأَسْنَى وَالْمُغْنِي وَ النِّهَايَةِ وَالسُّنَّةُ أَنْ تَكُونَ الْعَذَبَةُ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ا هـ أَنَّ إرْسَالَهَا إلَى الْأَيْمَنِ خِلَافُ السُّنَّةِ وَلَا فَضِيلَةَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ الْإِرْسَالُ خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ تَعْبِيرُ الشَّارِحِ بِصِيغَةِ اسْمِ التَّفْضِيلِ فَلْيُرَاجَعْ .
( قَوْلُهُ : فَتُذَكِّرُ ) أَيْ الْعَذَبَةُ الْمُرْسَلَةُ عَنْ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ ( قَوْلُهُ : حِكْمَةُ نَدْبِهَا ) أَيْ نَدْبُ أَصْلِ الْعَذَبَةِ ( قَوْلُهُ : بَعْضُ مُجَسِّمِي الْحَنَابِلَةِ ) يَعْنِي ابْنَ تَيْمِيَّةَ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي بَيَانِ الْعَذَبَةِ قَوْلُهُ وَمَرَّ أَيْ فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ كَكُلِّ مَا زَادَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بَلْ هِيَ ) أَيْ الْعَذَبَةُ وَكَانَ الْأَوْلَى بَلْ إيَّاهَا ( قَوْلُهُ : قَصْدُ نَحْوِ الْخُيَلَاءِ ) أَيْ كَإِظْهَارِ الصَّلَاحِ ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَلْزِمَةِ ) صِفَةٌ لِقَصْدِ الشُّهْرَةِ فَكَانَ الْأَوْلَى التَّذْكِيرَ ( قَوْلُهُ : مِنْ إرْسَالِهَا ) أَيْ الْعَذَبَةِ ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ بِتَرْكِ ذَلِكَ الْخَاطِرِ ( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ فِي تِلْكَ الْوَسَاوِسِ ( خَلَا عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الصَّلَاحِ أَوْ الْعِلْمِ ( قَوْلُهُ بِإِرْسَالِهَا ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ إيهَامِهِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَا يُوجِبُ إلَخْ ) خَبَرُ قَوْلِهِ وَخَشْيَةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ الزَّرْكَشِيُّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ع ش ( قَوْلُهُ : فَيُعْطِيهِ ) أَيْ مَثَلًا ( قَوْلُهُ : مِنْ الْقَاعِدَةِ السَّابِقَةِ ) أَيْ فِي أَوَائِلِ الْفَائِدَةِ ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) أَيْ مَوْصُوفًا بِتِلْكَ الصِّفَةِ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى الْبَحْثِ الْمَذْكُورِ أَوْ عَلَى قَصْدِ التَّغْرِيرِ ( يُحْمَلُ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ إلَخْ ) هَذَا الْمَحَلُّ مَحَلُّ تَأَمُّلٍ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) أَيْ مِنْ كَلَامِ الْعُلَمَاءِ ( قَوْلُهُ هُوَ قِسْمَانِ ) أَيْ الطَّيْلَسَانِ ( قَوْلُهُ : نَحْوِ عِمَامَةٍ ) أَيْ كَالْقَلَنْسُوَةِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْكَتِفَيْنِ ) أَيْ وَيُرْخَيَانِ إلَى جَانِبِ الصَّدْرِ ( قَوْلُهُ : فِي تَعْرِيفِهِ ) أَيْ الْمُحَنَّكِ ( قَوْلُهُ : يُقَارِبَانِ إلَخْ ) الْأَوْلَى التَّأْنِيثُ ( قَوْلُهُ : وَيُطْلَقُ ) أَيْ الطَّيْلَسَانُ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ ذَلِكَ الْإِطْلَاقِ ( قَوْلُهُ : وَمُقَوَّرِ ) وَعُطِفَ عَلَى قَوْلِهِ مُحَنَّكٌ ( قَوْلُهُ : وَالْمُرَبَّعَ ) فِي جَعْلِهِ مِمَّا عَدَا الْأَوَّلَ مَعَ ذِكْرِهِ فِي تَعْرِيفِهِ السَّابِقِ تَوَقُّفٌ إلَّا أَنْ يَكُونَ وَاوُ الْمَسْدُولِ مِنْ مَزِيدَاتِ النَّاسِخِينَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ إلَخْ ) أَيْ الْمَسْدُولُ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمَسْدُولِ ( قَوْلُهُ : الطَّرْحَةُ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ( قَوْلُهُ : 38 وَالْمُخْتَصَّةُ ) لَعَلَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ الَّتِي إلَخْ وَلَوْ نَكَّرَهُ عَطْفًا عَلَى مُعْتَادَةً لَكَانَ أَسْبَكَ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى الطَّرْحَةِ ( قَوْلُهُ مِنْ مُنْذُ مِئَاتِ إلَخْ ) مِنْ بِمَعْنَى فِي ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ فِعْلُ الْإِجْلَاءِ لِلطَّرْحَةِ ( قَوْلُهُ بِكَيْفِيَّتِهَا إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ بِدْعَةٌ مُنْكَرَةٌ مَكْرُوهَةٌ وَالضَّمِيرُ لِلطَّرْحَةِ ( قَوْلُهُ : الْمُقَوَّرَةِ ) الْمُنَاسِبُ لِمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ حَذْفُ التَّاءِ ( قَوْلُهُ : وَوَجْهُ تَسْمِيَتِهِ بِذَلِكَ ) أَيْ تَسْمِيَةُ مُسَمَّى الْمُقَوَّرِ الَّذِي هُوَ الْقِسْمُ الثَّانِي بِلَفْظِ الْمُقَوَّرِ ( قَوْلُهُ : مَا أُلْحِقَ بِهِ ) أَيْ بِالْمُقَوَّرِ ( قَوْلُهُ : وَأَحَدُ قِسْمَيْ الطَّرْحَةِ ) يَحْتَمِلُ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيْ وَهِيَ أَحَدُ إلَخْ ، وَالْجُمْلَةُ اسْتِئْنَافِيَّةٌ أَوْ مَعْطُوفَةٌ عَلَى قَوْلِهِ يَجْعَلُونَهَا وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ خِرْقَةٌ إلَخْ ، وَعَلَى كُلٍّ يَرِدُ عَلَيْهِ أَنَّهُ جَعَلَ مُطْلَقَ الطَّرْحَةِ مِنْ الْمُقَوَّرِ فَمَا مَعْنَى جَعْلِ أَحَدِ قِسْمَيْهَا قَرِيبًا مِنْهُ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا مَا نُقِلَ عَنْ أُولَئِكَ ) أَيْ عَنْ الْإِجْلَاءِ مِنْ التَّطْلِيسِ بِالطَّرْحَةِ .
( قَوْلُهُ : لَكِنْ يُنَافِيهِ إلَخْ ) أَيْ يُنَافِي الْجَوَابَ بِالْإِكْرَاهِ قَوْلُ السُّبْكِيّ الْمَذْكُورُ الصَّرِيحُ فِي اقْتِدَارِهِ عَلَى إبْطَالِ الطَّرْحَةِ ( وَقَوْلُهُ : مِمَّا يَزْدَادُ إلَخْ ) حَالٌ مِنْ قَوْلِهِ قَوْلُ السُّبْكِيّ قَالَ الْبَصْرِيُّ : قَوْلُ السُّبْكِيّ الْمَذْكُورُ نَظِيرُ قَوْلِ الشَّارِحِ الْمُتَقَدِّمِ كَغَيْرِهِ مِنْ طَلَبِ كِبَرِ الْعِمَامَةِ وَتَوْسِيعِ الثِّيَابِ حَيْثُ صَارَ شِعَارًا لِلْعُلَمَاءِ مَعَ الْقَطْعِ بِأَنَّهُ بِدْعَةٌ بِحَسَبِ الْأَصْلِ فَلْيُتَأَمَّلْ ، لِيُعْلَمَ أَنَّهُ لَا عَجَبَ وَلَا سَقْطَةَ ا هـ أَيْ وَالْإِكْرَاهُ إنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَارِ أَصْلِ الطَّرْحَةِ ( قَوْلُهُ : لِهَذِهِ السَّقْطَةِ ) أَيْ اللَّائِقَةِ بِالسُّقُوطِ وَيَعْنِي بِهَا مَقَالَةَ السُّبْكِيّ الْمَذْكُورَةَ ( وَقَوْلُهُ : فِي تَرْجَمَتِهِ ) أَيْ فِي مَنَاقِبِهِ وَفِي كَاللَّامِ مُتَعَلِّقٌ بِعَدِّ وَلَدِهِ .
( قَوْلُهُ : ثُمَّ حُكْمُ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ ) أَيْ الطَّيْلَسَانِ الْمُحَنَّكِ ( قَوْلُهُ : بَلْ تَأَكُّدُهُ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى النَّدْبِ وَالضَّمِيرُ لَهُ ( قَوْلُهُ : كَرَاهَةَ الطَّيْلَسَانِ ) تَنَازَعَ فِيهِ الْفِعْلَانِ ( قَوْلُهُ : قِسْمُهُ الثَّانِي ) وَهُوَ الْمُقَوَّرُ ( قَوْلُهُ : وَأَنَّهَا إلَخْ ) أَيْ وَعَلَى أَنَّ جَمِيعَ أَنْوَاعِهِ فَهَذَا مِنْ عَطْفِ الْعِلَّةِ ( قَوْلُهُ : وَلِأَجْلِ ذَلِكَ ) أَيْ لِكَوْنِ الْقِسْمِ الثَّانِي مُطْلَقًا مِنْ شِعَارِ مَنْ ذَكَرَ ( قَوْلُهُ : إنَّمَا هُوَ إلَخْ ) خَبَرَانِ وَالضَّمِيرُ لِلْإِنْكَارِ ( قَوْلُهُ : وَكَذَلِكَ ) أَيْ مِثْلُ طَيَالِسَةِ الْيَهُودِ الْمَوْجُودِينَ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ ( قَوْلُهُ : بِفِعْلِهِ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ ( قَوْلُهُ : إنْ أَرَادَ إلَخْ ) قَيْدٌ لِلرَّدِّ وَالضَّمِيرُ لِمَنْ أَوْهَمَ كَلَامُهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا ) أَيْ وَلِكَوْنِ الرَّدِّ مَبْنِيًّا عَلَى إرَادَةِ الْمُحَنَّكِ ( وَقَوْلُهُ : وَعَنْهُ ) أَيْ عَنْ الرَّدِّ ( وَقَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) أَيْ مَنْ أَوْهَمَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فِي أَكْثَرِ ذَلِكَ ) أَيْ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّقَنُّعِ الْوَاقِعِ فِي أَكْثَرِ ذَلِكَ التَّطَيْلُسَ ( قَوْلُهُ : فِي مَجِيئِهِ إلَخْ ) أَيْ فِي شَرْحِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ ( قَوْلُهُ : قَوْلَهُ إلَخْ ) مَقُولُ قَالَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ إلَخْ ) أَيْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ إلَخْ ) أَيْ فِي فَتْحِ الْبَارِي ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ الرِّدَاءُ يُسَمَّى إلَخْ أَيْ عَلَى الِاطِّرَادِ فِي عُرْفِ الْعُلَمَاءِ ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ آنِفًا بِقَوْلِهِ وَعَنْ الطَّيْلَسَانِ بِالْقِنَاعِ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ اطِّرَادِ تَسْمِيَةِ الرِّدَاءِ بِالطَّيْلَسَانِ .
( قَوْلُهُ : جَمْعُهُمَا ) أَيْ الطَّيْلَسَانِ وَالرِّدَاءِ ( قَوْلُهُ : مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ ) أَيْ مِنْ سُنَنِهِمْ ( قَوْلُهُ : رِيبَةٌ ) أَيْ مُوهِمَةٌ لِقَصْدِ أَمْرٍ غَيْرِ مَشْرُوعٍ كَالسَّرِقَةِ ( قَوْلُهُ : وَفِي آخَرَ 39 إلَخْ ) أَيْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ كَرَاهَةَ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : مَنْعُهُ ) أَيْ مَنْعُ السُّوقِيِّ مِنْ الطَّيْلَسَانِ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا إلَخْ ) أَيْ كَوْنُ السُّنَّةِ فِي حَقِّ السُّوقِيِّ مَا هُوَ بِكَيْفِيَّةٍ تَلِيقُ بِهِ لَا مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : لَا يُنْدَبُ لَهُ ) أَيْ لِلسُّوقِيِّ ( مُطْلَقًا ) أَيْ أَصْلًا ( قَوْلُهُ : وَتَوَقُّفُ الْإِمَامِ إلَخْ ) جَوَابُ سُؤَالٍ ظَاهِرِ الْبَيَانِ ( قَوْلُهُ : بَالَغُوا إلَخْ ) خَبَرُ وَتَوَقُّفُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِمَّا ذُكِرَ ) أَيْ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ ( قَوْلُهُ : فَلُبْسُهُ ) أَيْ الطَّيْلَسَانَ وَيَحْتَمِلُ شِعَارَ الْعُلَمَاءِ ( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ مِنْ تِلْكَ الْفَوَائِدِ فَفِي بِمَعْنَى مِنْ ( قَوْلُهُ : كَالِاسْتِحْيَاءِ إلَخْ ) أَيْ كَتَذَكُّرِ الِاسْتِحْيَاءِ ( قَوْلُهُ : وَمَا يُلْجِئُ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ ( قَوْلُهُ : مِمَّا يُثَابِرُ إلَخْ ) أَيْ يُوَاظِبُ ( قَوْلُهُ : مَنْ يُلَازِمُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ يُلَازِمُ الطَّيْلَسَانَ لِمَا ذُكِرَ مِنْ الْفَوَائِدِ ( قَوْلُهُ : وَيَقْهَرُ ) تَفْسِيرٌ لِمَا قَبْلَهُ وَكِلَاهُمَا مِنْ الْبَابِ الثَّالِثِ . .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith