تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
page 4335 · printed p. 130 · commentary
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ نَدْبًا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِثَمَنِ مِثْلِهِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ بِتَثْلِيثِ الْحَاءِ ) وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ أَنْفَى لِلتُّهْمَةِ ) رَاجِعٌ لِكُلٍّ مِنْ حُضُورِ الْمُفْلِسِ وَحُضُورِ الْغُرَمَاءِ ( قَوْلُهُ مِنْ مُرَغِّبٍ ) أَيْ : مِنْ صِفَةٍ مَطْلُوبَةٍ لِتَكْثُرَ فِيهِ الرَّغْبَةُ وَ ( قَوْلُهُ وَمُنَفِّرٍ ) أَيْ : مِنْ عَيْبٍ لِيَأْمَنَ الرَّدَّ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَهُمْ قَدْ يَزِيدُونَ ) الْأَوْلَى كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَلِأَنَّ الْغُرَمَاءَ قَدْ يَزِيدُونَ إلَخْ ( قَوْلُهُ تَوَلِّيهِ ) 130 أَيْ : الْمُفْلِسِ ( قَوْلُهُ عَنْ بَيِّنَةٍ بِمِلْكِهِ ) أَيْ : لَوْ بَاعَهُ الْحَاكِمُ وَ ( قَوْلُهُ عَلَى مَا مَرَّ ) إشَارَةٌ إلَى عَدَمِ الِاسْتِغْنَاءِ عَلَى قَوْلِ ابْنِ الرِّفْعَةِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ عَلَى مَا مَرَّ ) أَيْ : فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ بِقَوْلِهِ وَلَا يَتَوَلَّى إلَخْ ( قَوْلُهُ وَنَدْبًا أَيْضًا ) أَيْ : وَلْيُبَعْ نَدْبًا إلَخْ وَيُشْهَرُ بَيْعُ الْعَقَارِ لِيَظْهَرَ الرَّاغِبُونَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ كَمَا لَوْ اسْتَدْعَى إلَخْ ) قَضِيَّةُ صَنِيعِهِ جَوَازُ الِاسْتِدْعَاءِ حِينَئِذٍ وَظَاهِرُ الْمُغْنِي وَصَرِيحُ النِّهَايَةِ أَنَّهُ وَاجِبٌ عِبَارَةُ الثَّانِي وَلَوْ كَانَ فِي النَّقْلِ إلَيْهِ مُؤْنَةٌ كَبِيرَة وَرَأَى اسْتِدْعَاءَ أَهْلِهِ أَوْ ظَنَّ الزِّيَادَةَ فِي غَيْرِ سُوقِهِ فَعَلَ أَيْ : وُجُوبًا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ا هـ وَفِي الْأَوَّلِ مِثْلُهَا إلَّا قَوْلَهُ م ر أَيْ : وُجُوبًا إلَخْ .
( قَوْلُهُ نَعَمْ لَوْ تَعَلَّقَ بِالسُّوقِ غَرَضٌ إلَخْ ) يَظْهَرُ أَنَّ مِنْهُ مَا إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ الزِّيَادَةُ عَلَى مَا يَدْفَعُ فِيهِ غَيْرَ سُوقِهِ كَمَا هُوَ الْغَالِبُ لِكَثْرَةِ الرَّاغِبِينَ فِيهِ ا هـ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ غَرَضٌ ظَاهِرٌ ) أَيْ : لِلْمُفْلِسِ أَوْ لِلْغُرَمَاءِ كَرَوَاجِ النَّقْدِ الَّذِي يُبَاعُ بِهِ فِيهِ ا هـ ع ش قَوْلُ الْمَتْنِ ( بِثَمَنِ مِثْلِهِ ) أَيْ : فَأَكْثَرَ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : الْبَيْعَ بِمَا ذَكَرَهُ ( قَوْلُهُ وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ وُجُوبِ الْعَمَلِ بِالْمَصْلَحَةِ ( قَوْلُهُ لَوْ رَآهَا ) أَيْ : الْمَصْلَحَةَ إلَى قَوْلِهِ وَمَا يَأْتِي فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمِثْلُهُمَا الْغَبْنُ الْفَاحِشُ ( قَوْلُهُ عَلَى مَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي وَسَمِّ ( قَوْلُهُ وَمِثْلُهُمَا الْغَبْنُ الْفَاحِشُ ) أَيْ : كَمَا قَالَهُ ابْنُ الْمُلَقِّنِ وَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّ الْفَائِتَ فِيهِمَا مُجَرَّدُ صِفَةٍ وَفِيهِ قَدْرٌ مَعَ احْتِمَالِ ظُهُورِ غَرِيمٍ ا هـ سم عِبَارَةُ ع ش سَأَلَ م ر عَنْ ذَلِكَ فَمَالَ إلَى الْمَنْعِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا بِأَنَّهُ لَمْ يَفُتْ فِيهِمَا إلَّا صِفَةٌ وَالْفَائِتُ هُنَا جُزْءٌ فَيُحْتَاطُ فِيهِ مَا لَا يُحْتَاطُ فِيهِمَا ا هـ . وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ قَوْلُهُ نَعَمْ إلَخْ ، وَكَذَا لَوْ رَضُوا بِدُونِ ثَمَنِ الْمِثْلِ مَعَ الْقَاضِي قِيَاسًا عَلَى مَا قَبْلَهُ انْتَهَى وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ وَقَدْ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْبَيْعِ بِدُونِ ثَمَنِ الْمِثْلِ وَبَيْنَهُ بِالْمُؤَجَّلِ بِأَنَّ النَّقْصَ خُسْرَانٌ لَا مَصْلَحَةَ فِيهِ ، وَالْقَاضِي إنَّمَا يَتَصَرَّفُ بِهَا وَفِي سم عَلَى حَجّ مَا يُوَافِقُهُ اعْتِرَاضًا عَلَى حَجّ وَعَلَيْهِ أَيْ : قَوْلِ حَجّ فَلَوْ تَبَيَّنَ لَهُ غَرِيمٌ فَهَلْ يَثْبُتُ بُطْلَانُ الْبَيْعِ أَمْ لَا ؟ فِيهِ نَظَرٌ وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَنُظِرَ فِيهِ ) أَيْ فِيمَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي سم وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ غَرِيمٍ آخَرَ ) أَيْ : بِطَلَبِ دَيْنِهِ فِي الْحَالِ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَمَا يَأْتِي إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ إنَّ الْأَصْلَ إلَخْ ( قَوْلُهُ فِي عَدَمِ احْتِيَاجِهِمْ ) أَيْ : فِي تَعْلِيلِهِ وَ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِبَيِّنَةٍ ( قَوْلُهُ لَا يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يُوَافِقَهُمْ ) لَعَلَّ صُورَةَ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ الْقَاضِيَ أَذِنَ لَهُمْ أَوَّلًا إذْنًا مُطْلَقًا فِي الْبَيْعِ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ ثُمَّ بَاعُوا لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ غَيْرِ مُرَاجَعَتِهِ ثَانِيًا وَعَلَيْهِ فَلَا يُقَالُ : إنْ صَدَرَ الْبَيْعُ بِلَا إذْنٍ مِنْ الْقَاضِي فَبَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ بِإِذْنٍ مِنْهُ فَقَدْ وَافَقَهُمْ ثُمَّ رَأَيْت فِي سم مَا يُؤْخَذُ مِنْهُ تَصْوِيرُ الْمَسْأَلَةِ بِذَلِكَ ا هـ ع ش عِبَارَةُ سم قَوْلُهُ لَا يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ إلَخْ امْتِنَاعُ مُوَافَقَتِهِ أَعَمُّ مِنْ مَنْعِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي فَرْضِ مَهْرِ الْمِثْلِ إلَخْ ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ وَيُرَدُّ بِأَنَّ الَّذِي يَأْتِي أَنَّ الْحَاكِمَ لَا يَفْرِضُ مُؤَجَّلًا وَلَا غَيْرَ نَقْدِ الْبَلَدِ لَا أَنَّهُ يَمْنَعُ الزَّوْجَ مِنْ فَرْضِ ذَلِكَ إذَا رَضِيَتْ الزَّوْجَةُ بِهِ وَاَلَّذِي هُنَا نَظِيرُ هَذَا إلَى أَنْ قَالَ فَالْحَاصِلُ أَنَّ مَا هُنَا وَثَمَّ عَلَى حَدٍّ وَاحِدٍ وَهُوَ أَنَّ الْحَاكِمَ إنْ تَوَلَّى ذَلِكَ بِنَفْسِهِ أَوْ نَائِبِهِ لَمْ يَجُزْ إلَّا بِثَمَنِ الْمِثْلِ الْحَالِّ مِنْ نَقْدِ الْبَلَدِ وَإِنْ تَوَلَّاهُ الْمُفْلِسُ بِإِذْنِهِ مَعَ رِضَاهُمْ جَازَ بِمَا اتَّفَقُوا عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِ ذَلِكَ انْتَهَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَلَوْ ظَهَرَ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُرَدُّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلُهُ أَيْ إلَى بِالثَّمَنِ وَقَوْلُهُ وَهَذَا الْخِلَافُ إلَى وَأُجِيبُ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ : فِي بَيْعِ مَالِ الْمُفْلِسِ ( قَوْلُهُ زَمَنَ الْخِيَارِ ) أَيْ : خِيَارِ الْمَجْلِسِ أَوْ الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ فَكَمَا مَرَّ فِي عَدْلِ الرَّهْنِ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ يَجِبُ الْفَسْخُ وَإِلَّا انْفَسَخَ بِنَفْسِهِ كُرْدِيٌّ وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ 131 ع ش وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ( قَوْلُهُ بِذَيْنِك ) أَيْ : بِثَمَنِ الْمِثْلِ وَنَقْدِ الْبَلَدِ سم وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَجَبَ الصَّبْرُ ) أَيْ : إلَى أَنْ يُوجَدَ مَنْ يَأْخُذُهُ بِذَلِكَ لَا يُقَالُ التَّأْخِيرُ إلَى ذَلِكَ قَدْ يُؤَدِّي إلَى ضَرَرٍ بِالْمَالِكِ لِطُولِ مُدَّةِ الِانْتِظَارِ لِمَنْ يَرْغَبُ فِيهِ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ الْغَالِبُ عَدَمُ الطُّولِ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ وُجُودُ مَنْ يَأْخُذُ بِثَمَنِ الْمِثْلِ وَفَقْدُهُ نَادِرٌ فَلَا نَظَرَ إلَيْهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَاعْتُرِضَ ) أَيْ : إفْتَاءُ الْمُصَنِّفِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ شَهِدَ عَدْلَانِ أَنَّهُ دُونَ ثَمَنِ مِثْلِهِ بِلَا خِلَافٍ ) مُعْتَمَدٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْقِيمَةَ وَصْفٌ إلَخْ ) إنَّمَا بَنَاهُ عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَسْتَغْرِبُ الْحُكْمَ عَلَيْهِ .
أَمَّا بِنَاؤُهُ عَلَى أَنَّهَا مَا تَنْتَهِي إلَيْهِ الرَّغَبَاتُ فَإِنَّهُ ظَاهِرٌ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ م ر فَإِنْ قُلْنَا إلَخْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَهَذَا الْخِلَافُ ) أَيْ : الْخِلَافُ فِي تَفْسِيرِ الْقِيمَةِ ( قَوْلُهُ انْتَهَى ) أَيْ : قَوْلُ ابْنِ أَبِي الدَّمِ ( قَوْلُهُ وَأُجِيبُ بِأَنَّ الرَّاهِنَ إلَخْ ) أَقَرَّهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي قَالَ ع ش وَالرَّشِيدِيُّ فَرْقُهُ م ر بَيْنَهُمَا يَقْتَضِي اعْتِمَادَ مَا نَقَلَهُ عَنْ ابْنِ أَبِي الدَّمِ أَيْ : مِنْ وُجُوبِ الصَّبْرِ فِي الرَّهْنِ الشَّرْعِيِّ دُونَ الْجَعْلِيِّ فَلْيُرَاجَعْ وَاعْتَمَدَ حَجّ التَّسْوِيَةَ بَيْنَهُمَا فِي وُجُوبِ الصَّبْرِ إلَى وُجُودِ رَاغِبٍ بِثَمَنِ الْمِثْلِ وَهُوَ الْأَقْرَبُ ا هـ وَقَوْلُهُ فِي وُجُوبِ الصَّبْرِ إلَخْ أَيْ : إذَا لَمْ يُدْفَعْ فِيهِ شَيْءٌ أَوْ دُفِعَ فِيهِ شَيْءٌ بَعْدَ النِّدَاءِ وَالْإِشْهَارِ وَرُجِيَتْ الزِّيَادَةُ بِلَا تَأْخِيرٍ عُرْفًا وَإِلَّا فِيمَا انْتَهَى إلَيْهِ ثَمَنُهُ فِي النِّدَاءِ وَإِنْ كَانَ دُونَ ثَمَنِ مِثْلِهِ فِي غَالِبِ الْأَوْقَاتِ خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ قَوْلُهُ بِثَمَنِ الْمِثْلِ ( قَوْلُهُ وَحُمِلَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى الِاسْتِوَاءِ وَ ( قَوْلُهُ وَكَلَامُ ابْنِ أَبِي الدَّمِ ) عَطْفٌ عَلَى الْإِفْتَاءِ ( قَوْلُهُ إنَّ الْقِيمَةَ إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْأَظْهَرِ وَ ( قَوْلُهُ إنَّ الْمُعْتَبَرَ إلَخْ ) خَبَرٌ ؛ إذْ الظَّاهِرُ ( قَوْلُهُ وَيَجْرِي ذَلِكَ ) أَيْ : جَوَازُ الْبَيْعِ بِمَا يُرْغَبُ بِهِ وَقْتَ إرَادَتِهِ ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ : عَلَى مَنْ ذُكِرَ مِنْ الْمُمْتَنِعِ عَنْ الْأَدَاءِ وَالْيَتِيمِ وَالْغَائِبِ ( قَوْلُهُ فِي قِنٍّ كَافِرٍ ) بِالْإِضَافَةِ ( قَوْلُهُ أَسْلَمَ ) أَيْ : الْقِنُّ ( قَوْلُهُ لِانْدِفَاعِ الضَّرَرِ ) أَيْ : حَقَارَةِ الْإِسْلَامِ ( قَوْلُهُ بِالْحَيْلُولَةِ إلَخْ ) أَيْ بِتَسْلِيمِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ ( قَوْلُهُ وَأَفْتَى السُّبْكِيُّ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَيَجْرِي ذَلِكَ إلَخْ وَتَأْيِيدٌ لَهُ ( قَوْلُهُ مِنْ اسْتِوَائِهِمَا ) أَيْ : الْمَرْهُونِ وَلَوْ شَرْعًا وَمَالِ الْمُفْلِسِ ( قَوْلُهُ اعْتِمَادُ الْفَرْقِ ) أَيْ السَّابِقِ بِقَوْلِهِ وَأُجِيبُ إلَخْ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ : فِي الْبَيْعِ لِوَفَاءِ الدَّيْنِ وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِجَرَى ( قَوْلُهُ وَفِي بَيْعِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ فِيهِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ دُونَ ثَمَنِ مِثْلِهِ إلَخْ ) اُنْظُرْهُ مَعَ قَوْلِهِ السَّابِقِ ؛ لِأَنَّ هَذَا هُوَ ثَمَنُ مِثْلِهِ ا هـ سم وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْمَعْنَى دُونَهُ بِاعْتِبَارِ غَالِبِ الْأَوْقَاتِ عِبَارَةُ ع ش قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ إلَخْ وَقَدْ يُقَالُ وَفِيهِ وَقْفَةٌ بَلْ يَجِبُ عَلَى الْقَاضِي الِاقْتِرَاضُ أَوْ الِارْتِهَانُ إلَّا أَنْ يُقَالَ هُوَ مُصَوَّرٌ بِمَا إذَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ لِلضَّرَرِ إلَخْ أَوْ إنَّهُ يُقَالُ حَيْثُ انْتَهَتْ الرَّغَبَاتُ فِيهِ بِقَدْرٍ كَانَ ثَمَنَ مِثْلِهِ وَالرُّخْصُ لَا يُنَافِيهِ ؛ لِأَنَّ الثَّمَنَ قَدْ يَكُونُ غَالِيًا وَقَدْ يَكُونُ رَخِيصًا ا هـ وَهَذَا الثَّانِي هُوَ الظَّاهِرُ الْمُتَبَادَرُ ( قَوْلُهُ وَيُشْتَرَطُ فِي ذَلِكَ ) 132 أَيْ : فِي بَيْعِ مَالِ الْمُمْتَنِعِ وَالْيَتِيمِ وَالْغَائِبِ بِمَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ تَعَيَّنَ ) أَيْ : مَا ذُكِرَ مِنْ النَّقْدِ أَوْ غَيْرِهِ الرَّائِجِ لِلْقَضَاءِ مِنْهُ ( قَوْلُهُ وَمَرَّ ) أَيْ : فِي الْفَصْلِ الَّذِي قُبَيْلَ الْكِتَابِ وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَيُشْتَرَطُ إلَخْ ( قَوْلُهُ فَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ : مِنْ أَجْلِ عَدَمِ الْمَنْعِ وَفِي جَمْعِهِ بَيْنَ الْفَاءِ وَمِنْ ثَمَّ مُنَاقَشَةٌ لَا تَخْفَى ( قَوْلُهُ أَوْ أَوْلِيَائِهِمْ ) أَيْ : أَوْ وُكَلَائِهِمْ ( قَوْلُهُ وَتَخْيِيرُهُمْ ) عَطْفٌ عَلَى عَرْضُهُ ( قَوْلُهُ وَعَرْضُهُ ) عَطْفٌ عَلَى الْإِشْهَارُ ( قَوْلُهُ بَيْنَ الْوَفَاءِ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِتَخْيِيرِهِمْ ( قَوْلُهُ تَصَوُّرَ ثُبُوتِ الْقِيمَةِ ) أَيْ : اللَّازِمِ لِلتَّخْيِيرِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ بِهَا ) أَيْ : بِالْقِيمَةِ تَعَارَضَ فِيهِ الدَّعْوَى وَالشَّهَادَةُ ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ ثُبُوتَ الْقِيمَةِ ( قَوْلُهُ وَلَا إلْزَامَ فِيهَا ) أَيْ : فِي دَعْوَى الْقِيمَةِ ، وَالْحَالُ أَنَّ شَرْطَ الدَّعْوَى أَنْ تَكُونَ مُلْزِمَةً ( قَوْلُهُ بِأَنَّهَا ) أَيْ : الْعَيْنَ الْمُرَادَ بَيْعُهَا لِوَفَاءٍ عَلَى مَا عَلَى نَحْوِ الْمُمْتَنِعِ وَالْيَتِيمِ وَالْغَائِبِ ( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَغْصُوبَةً ( قَوْلُهُ شَخْصٌ ) أَيْ مِنْ الْوَرَثَةِ أَوْ غَيْرِهِمْ ( قَوْلُهُ قِيمَةِ هَذِهِ ) أَيْ الْعَيْنِ الْمَرْهُونَةِ وَنَحْوِهَا ( قَوْلُهُ فَيَدَّعِي ) أَيْ : الْمَنْذُورُ لَهُ الْمَعْنَى ( قَوْلُهُ بِحُكْمِ أَنَّهُ نَذَرَ عُشْرَ قِيمَتِهَا ) أَيْ وَأَنَّ قِيمَتَهَا عَشَرَةُ دَرَاهِمَ فَعُشْرُهَا دِرْهَمٌ وَ ( قَوْلُهُ فَيُنْكِرُ ) أَيْ : النَّذْرَ أَوْ كَوْنَ الْقِيمَةِ الْعَشَرَةَ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith