تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4540 · ص. المطبوع 213 · الشرح
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَوْ انْهَدَمَ إلَخْ ) فُهِمَ مِنْهُ عَدَمُ الِانْفِسَاخِ بِالِانْهِدَامِ وَقَضِيَّةُ تَعْلِيلِ الرَّافِعِيِّ اخْتِصَاصُ ذَلِكَ بِمَا إذَا وَقَعَ الْعَقْدُ بِلَفْظِ الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ فَأَمَّا إذَا آجَرَ إجَارَةً مُؤَقَّتَةً فَيَجْرِي فِي انْفِسَاخِهَا الْخِلَافُ فِي انْهِدَامِ الدَّارِ الْمُسْتَأْجَرَةِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي وَسَمِّ قَالَ ع ش أَيْ : وَالرَّاجِحُ مِنْهُ أَنَّهُ يُوجِبُ الِانْفِسَاخَ فَكَذَلِكَ هُنَا وَخَرَجَ مَا لَوْ لَمْ يُقَدِّرَا مُدَّةً فَلَا يَنْفَسِخُ بِالِانْهِدَامِ وَإِنْ عُقِدَ بِلَفْظِ الْإِجَارَةِ نَظَرًا لِشَوْبِ الْبَيْعِ ا هـ عِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ قَوْلُهُ م ر إجَارَةٌ مُؤَقَّتَةٌ سَكَتَ عَنْ غَيْرِ الْمُؤَقَّتَةِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا مِنْ النَّحْوِ فِي قَوْلِهِ م ر بِلَفْظِ الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ثُمَّ رَأَيْت حَاشِيَةَ الزِّيَادِيِّ صَرِيحَةً فِيمَا ذَكَرْته ا هـ .
( قَوْلُهُ طَالَبَهُ إلَخْ ) جَوَابُ وَلَوْ انْهَدَمَ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِلْحَيْلُولَةِ ) أَيْ : وَيَجُوزُ لَهُ التَّصَرُّفُ فِيهَا حَالًا فَإِنْ أُعِيدَ الْجِدَارُ رُدَّ بَدَلُهَا ع ش وَكُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَبِأَرْشِ نَقْصٍ إلَخْ ) وَيَغْرَمُ الْأَجْنَبِيُّ لِلْمَالِكِ أَرْشَ الْجِدَارِ مَسْلُوبٌ مَنْفَعَةُ رَأْسِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ إنْ كَانَ ) أَيْ : النَّقْصُ وَهُوَ مَا بَيَّنَ قِيمَتَهُ أَيْ الْبِنَاءِ قَائِمًا وَقِيمَتَهُ مَهْدُومًا فَإِنْ أُعِيدَ الْجِدَارُ اُسْتُعِيدَتْ الْقِيمَةُ لِزَوَالِ الْحَيْلُولَةِ وَلَا يَغْرَمُ الْهَادِمُ أُجْرَةَ الْبِنَاءِ لِمُدَّةِ الْحَيْلُولَةِ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ وَفِي كَلَامِهِ إشَارَةٌ إلَى الْوُجُوبِ فِيمَا إذَا وَقَعَتْ الْإِجَارَةُ عَلَى مُدَّةٍ وَالْمُتَّجَهُ عَدَمُ الْوُجُوبِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ ع ش قَوْلُهُ م ر قَائِمًا أَيْ : مُسْتَحِقَّ الْإِبْقَاءِ وَقَوْلُهُ أُجْرَةَ الْبِنَاءِ أَيْ : لَا يَغْرَمُ أُجْرَةَ مَا مَضَى قَبْلَ إعَادَتِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ لَا بِإِعَادَةِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِقِيمَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ : فِي إجْبَارِ الْمَالِكِ عَلَى الْإِعَادَةِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ) أَيْ : مَا حَكَاهُ الدَّارِمِيُّ ( قَوْلُهُ فَهُوَ ) أَيْ : كَلَامُ الزَّرْكَشِيُّ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ : فِي الشَّرِيكِ ( وَقَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ : فِي الْمَالِكِ ( قَوْلُهُ وَقَدْ اسْتُهْدِمَ ) قَيْدٌ لِلْمَالِكِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ لِلْمُشْتَرِي الْفَسْخُ ) 213 ثُبُوتُ الْفَسْخِ دُونَ الِانْفِسَاخِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ التَّعَيُّبِ لَا التَّلَفِ ا هـ سم وَعِبَارَةُ ع ش قَوْلُهُ لِفَسْخٍ لَعَلَّ الْمُرَادَ بِهِ الِانْفِسَاخُ وَالْكَلَامُ مَفْرُوضٌ فِيمَا إذَا جَرَى بِلَفْظِ الْبَيْعِ أَيْ وَنَحْوِهِ ؛ لِأَنَّهُ الَّذِي يَنْفَسِخُ بِالِانْهِدَامِ قَبْلَ الْقَبْضِ أَمَّا إذَا وَقَعَ بِلَفْظِ الْإِجَارَةِ أَوْ كَانَ الِانْهِدَامُ بَعْدَ التَّخْلِيَةِ كَانَ الْمُرَادُ بِالْفَسْخِ حَقِيقَتَهُ بِمَعْنَى أَنَّهُ يَثْبُتُ لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ بَيْنَ الْفَسْخِ وَالْإِجَارَةِ ا هـ .
وَقَوْلُهُ لِلْمُشْتَرِي أَيْ : أَوْ الْمُسْتَأْجِرِ ( قَوْلُهُ لَا يَجِبُ عَلَى الْمَالِكِ إعَادَتُهُ إلَخْ ) هُوَ الْأَصَحُّ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ع ش ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ الْهَادِمُ الْمَالِكَ أَوْ غَيْرَهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ ثُمَّ إنْ كَانَ ) إلَى قَوْلِهِ أَفْهَمَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ بِإِجْبَارِ قَاضٍ يَرَاهُ ( قَوْلُهُ قَبْلَ بِنَاءِ الْمُسْتَحِقِّ ) أَيْ الْمُشْتَرِي أَوْ الْمُسْتَأْجِرِ عَلَى التَّأْبِيدِ بِخِلَافِهِ عَلَى التَّوْقِيتِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ أَوْ بَعْدَ ذَلِكَ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ قَبْلَ بِنَاءِ الْمُسْتَحِقِّ ( قَوْلُهُ بِاخْتِيَارِهِ ) وَلَا يَلْزَمُهُ ذَلِكَ فِي الْجَدِيدِ مُطْلَقًا سَوَاءٌ أَهَدَمَهُ الْمَالِكُ عُدْوَانًا أَمْ أَجْنَبِيٌّ ا هـ نِهَايَةٌ .
( قَوْلُهُ قَاضٍ يَرَاهُ ) لَيْسَ بِقَيْدٍ ( قَوْلُهُ صَاحِبُ الْجُذُوعِ ) أَيْ : أَوْ الْبِنَاءِ ( قَوْلُهُ أَوْ الْمُسْتَأْجِرُ ) أَيْ : عَلَى التَّأْبِيدِ ( قَوْلُهُ مُكِّنَ ) أَيْ وَيَكُونُ الْجِدَارُ مِلْكًا لَهُ فَلَهُ نَقْضُهُ مَتَى شَاءَ كَمَا يَأْتِي فِي الْجِدَارِ الْمُشْتَرَكِ إذَا أَعَادَهُ أَحَدُهُمَا بِآلَةِ نَفْسِهِ وَلَهُ بَيْعُهُ أَيْضًا لِمَالِكِ الْأُسِّ وَلِغَيْرِهِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ وَقَوْلُ الْأَنْوَارِ إلَخْ ) قَدْ تَقَدَّمَ هَذَا لَكِنْ مَا هُنَا أَبْسَطُ وَأَفْيَدُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ مَنَعَهُ ) أَيْ : مَنَعَ إعَادَةَ الْمُسْتَعِيرِ بِلَا إذْنٍ ( قَوْلُهُ هُنَاكَ ) أَيْ : فِي بَابِ الْعَارِيَّةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث