تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6553 · ص. المطبوع 140 · الشرح
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : وَلَوْ قِيلَ : إلَخْ ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ ، وَلَا لِأَحَدٍ اُحْتِيجَ إلَيْهِ إخْرَاجُ نَفْسِهِ مِنْهُ بِلَا عُذْرٍ انْتَهَى ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لَتَعْيِينِهِ ) فِيهِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى 140 بَلْ لَا وَجْهَ إلَّا لَتَعْيِينِهِ ؛ لِأَنَّ مَعْنَى التَّخْفِيفِ أَنَّهُ إذَا فَضَلَتْ الْأَخْمَاسُ الْأَرْبَعَةُ جَمِيعًا عَنْ حَاجَاتِ الْمُرْتَزِقَةِ بِأَنْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ ، وَحَاصِلُ الْمَعْنَى عَلَى هَذَا ، وَإِنْ اسْتَغْنَى الْمُرْتَزِقَةُ عَنْ الْأَخْذِ مِنْ الْأَخْمَاسِ الْأَرْبَعَةِ وُزِّعَتْ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ هَذَا بِمَرَاحِلَ كَثِيرَةٍ عَنْ الْمُرَادِ . ( قَوْلُهُ : فَإِنْ فَضَلَتْ الْأَخْمَاسُ الْأَرْبَعَةُ عَنْ حَاجَاتِ الْمُرْتَزِقَةِ وُزِّعَ الْفَاضِلُ عَلَيْهِمْ أَيْ : الْمُرْتَزِقَةِ الرِّجَالِ دُونَ غَيْرِهِمْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْعُبَابِ ، وَمَا زَادَ عَلَى كِفَايَتِهِمْ رَدَّهُ الْإِمَامُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ مُؤْنَتِهِمْ ، وَيَخْتَصُّ بِالرِّجَالِ الْمُقَاتِلَةِ فَلَا يُعْطَى مِنْهُ الذَّرَارِيّ الَّذِينَ لَا رَجُلَ لَهُمْ ، وَلَا مَنْ تَحْتَاجُ إلَيْهِ الْمُرْتَزِقَةُ كَالْقَاضِي ، وَالْوَالِي ، وَإِمَامِ الصَّلَوَاتِ ، وَلَهُ صَرْفُهُ إلَى الْمُرْتَزِقَةِ لِعَامٍ قَابِلٍ إلَخْ انْتَهَى ، وَنَحْوُهَا عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ . ( قَوْلُهُ : مِنْ بِنَاءٍ ، أَوْ أَرْضٍ ) اُنْظُرْ الشَّجَرَ . ( قَوْلُهُ : أَوْ تَقْسِمْ أَعْيَانِهِ عَلَيْهِمْ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ : لَكِنْ لَا يُقْسَمُ سَهْمُ الْمَصَالِحِ بَلْ يُوقَفُ ، وَتُصْرَفُ غَلَّتُهُ فِي الْمَصَالِحِ ، أَوْ يُبَاعُ ، وَيُصْرَفُ ثَمَنُهُ إلَيْهَا انْتَهَى .
( قَوْلُهُ : وَاعْتَمَدَهُ الْأَذْرَعِيُّ الْمَتْنُ ، وَحُمِلَ التَّخْيِيرُ الْمَذْكُورُ إلَخْ ) اعْتَمَدَ م ر التَّخْيِيرَ - 141 قَوْلُهُ : بَقِيَ دَيْنًا عَلَيْهِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ هَذَا أَلْزَمُ مِنْ نَفَقَةِ الْقَرِيبِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث