تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَتَتَوَضَّأُ ) أَيْ أَوْ تَتَيَمَّمُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَعَقِبَ الْعَصْبِ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَتُبَادِرُ فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَوَضَّأَ إلَخْ ) وَمِثْلُ الْوُضُوءِ الِاسْتِنْجَاءُ وَمَا بَعْدَهُ كَمَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ إلَّا وَقْتَ الصَّلَاةِ ) أَيْ وَلَوْ نَافِلَةً نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْأَوْقَاتِ فِي بَابِهِ أَيْ التَّيَمُّمِ ا هـ . ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا إلَخْ ) الْأَوْلَى التَّذْكِيرُ . ( قَوْلُهُ كَالتَّيَمُّمِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ اشْتِرَاطُ إزَالَةِ النَّجَاسَةِ قَبْلَ طَهَارَتِهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الطُّهْرَ بِالْمَاءِ رَافِعٌ فِي الْجُمْلَةِ أَيْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الصُّورَةِ فَكَانَ قَوِيًّا وَلَا كَذَلِكَ التَّيَمُّمُ شَيْخُنَا الْحَفْنِي ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ أَيْ خِلَافًا للشبراملسي . ( قَوْلُهُ ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَيَجِيءُ هُنَا جَمِيعُ مَا سَبَقَ ، ثُمَّ قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ فَدَخَلَ فِي ذَلِكَ النَّوَافِلُ الْمُؤَقَّتَةُ فَلَا تَتَوَضَّأُ لَهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، وَهُوَ 396 كَذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ فَرْضًا وَنَفْلًا ) الْأَوْلَى الْمُوَافِقُ لِمَا سَبَقَ فَرْضًا أَوْ فَرْضًا وَنَفْلًا عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَتُجْمَعُ بِطَهَارَتِهَا بَيْنَ فَرْضٍ وَنَوَافِلَ وَلَوْ تَوَضَّأَتْ قَبْلَ الزَّوَالِ مَثَلًا لِفَائِتَةٍ فَزَالَتْ الشَّمْسُ فَهَلْ لَهَا أَنْ تُصَلِّيَ بِهِ الظُّهْرَ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الْخِلَافِ فِي نَظِيرِهَا مِنْ التَّيَمُّمِ وَلَمْ يَحْضُرْنِي فِيهِ نَقْلٌ ا هـ . قَالَ ع ش قَوْلُهُ فِي نَظِيرِهَا إلَخْ وَالرَّاجِحُ مِنْهُ أَنَّ الْمُتَيَمِّمَ يُصَلِّي فَكَذَا هُنَا وَقَدْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْمُتَيَمِّمَ لَمْ يَطْرَأْ بَعْدَ تَيَمُّمِهِ مَا يُزِيلُ طَهَارَتُهُ بِخِلَافِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، وَهُوَ الْأَقْرَبُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَتُبَادِرُ بِالْوُضُوءِ ) أَيْ عَقِبَ مَا قَبْلَهُ وَتُوَالِي أَفْعَالَهُ سم . ( قَوْلُهُ بِالْوُضُوءِ ) أَيْ أَوْ التَّيَمُّمِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَلَهَا تَثْلِيثُهُ ) خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ حَيْثُ مَنَعَ أَيْ التَّثْلِيثَ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ لِمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَلَوْ أَخَّرَتْ إلَخْ . ( قَوْلُهُ أَيْ الصَّلَاةُ ) إلَى قَوْلُهُ وَاسْتَشْكَلَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا لَفْظَ الْأَعْظَمِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لِسَلَسٍ ، الْفَرْقُ هُنَا ( قَوْلُهُ وَقَالَ جَمْعٌ إلَخْ ) ، وَهُوَ الْأَوْجَهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ بِمَا بَيْنَ صَلَاتَيْ الْجَمْعِ ) ، وَهُوَ الْقَدْرُ الَّذِي لَا يَسَعُ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ بِأَخَفَّ مُمْكِنٍ ع ش .
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَتَتَوَضَّأُ ) أَيْ أَوْ تَتَيَمَّمُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَعَقِبَ الْعَصْبِ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَتُبَادِرُ فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَوَضَّأَ إلَخْ ) وَمِثْلُ الْوُضُوءِ الِاسْتِنْجَاءُ وَمَا بَعْدَهُ كَمَا مَرَّ . ( قَوْلُهُ إلَّا وَقْتَ الصَّلَاةِ ) أَيْ وَلَوْ نَافِلَةً نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْأَوْقَاتِ فِي بَابِهِ أَيْ التَّيَمُّمِ ا هـ . ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا إلَخْ ) الْأَوْلَى التَّذْكِيرُ . ( قَوْلُهُ كَالتَّيَمُّمِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ اشْتِرَاطُ إزَالَةِ النَّجَاسَةِ قَبْلَ طَهَارَتِهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الطُّهْرَ بِالْمَاءِ رَافِعٌ فِي الْجُمْلَةِ أَيْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الصُّورَةِ فَكَانَ قَوِيًّا وَلَا كَذَلِكَ التَّيَمُّمُ شَيْخُنَا الْحَفْنِي ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ أَيْ خِلَافًا للشبراملسي . ( قَوْلُهُ ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَيَجِيءُ هُنَا جَمِيعُ مَا سَبَقَ ، ثُمَّ قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ فَدَخَلَ فِي ذَلِكَ النَّوَافِلُ الْمُؤَقَّتَةُ فَلَا تَتَوَضَّأُ لَهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، وَهُوَ 396 كَذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ فَرْضًا وَنَفْلًا ) الْأَوْلَى الْمُوَافِقُ لِمَا سَبَقَ فَرْضًا أَوْ فَرْضًا وَنَفْلًا عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَتُجْمَعُ بِطَهَارَتِهَا بَيْنَ فَرْضٍ وَنَوَافِلَ وَلَوْ تَوَضَّأَتْ قَبْلَ الزَّوَالِ مَثَلًا لِفَائِتَةٍ فَزَالَتْ الشَّمْسُ فَهَلْ لَهَا أَنْ تُصَلِّيَ بِهِ الظُّهْرَ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الْخِلَافِ فِي نَظِيرِهَا مِنْ التَّيَمُّمِ وَلَمْ يَحْضُرْنِي فِيهِ نَقْلٌ ا هـ . قَالَ ع ش قَوْلُهُ فِي نَظِيرِهَا إلَخْ وَالرَّاجِحُ مِنْهُ أَنَّ الْمُتَيَمِّمَ يُصَلِّي فَكَذَا هُنَا وَقَدْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْمُتَيَمِّمَ لَمْ يَطْرَأْ بَعْدَ تَيَمُّمِهِ مَا يُزِيلُ طَهَارَتُهُ بِخِلَافِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، وَهُوَ الْأَقْرَبُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَتُبَادِرُ بِالْوُضُوءِ ) أَيْ عَقِبَ مَا قَبْلَهُ وَتُوَالِي أَفْعَالَهُ سم . ( قَوْلُهُ بِالْوُضُوءِ ) أَيْ أَوْ التَّيَمُّمِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَلَهَا تَثْلِيثُهُ ) خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ حَيْثُ مَنَعَ أَيْ التَّثْلِيثَ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ لِمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَلَوْ أَخَّرَتْ إلَخْ . ( قَوْلُهُ أَيْ الصَّلَاةُ ) إلَى قَوْلُهُ وَاسْتَشْكَلَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا لَفْظَ الْأَعْظَمِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لِسَلَسٍ ، الْفَرْقُ هُنَا ( قَوْلُهُ وَقَالَ جَمْعٌ إلَخْ ) ، وَهُوَ الْأَوْجَهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ بِمَا بَيْنَ صَلَاتَيْ الْجَمْعِ ) ، وَهُوَ الْقَدْرُ الَّذِي لَا يَسَعُ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ بِأَخَفَّ مُمْكِنٍ ع ش .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith