تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7416 · ص. المطبوع 441 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ مِنْ الْجِمَاعِ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِيُعَطِّلَهُنَّ ا هـ سم .
( قَوْلُهُ الْوَجْهُ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِ قَوِيَ وَقَوْلُهُ لِذَلِكَ أَيْ الْإِعْرَاضِ .
( قَوْلُهُ عَلَى مَا بَحَثَهُ الْقَمُولِيُّ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ عَلَى الرَّاجِحِ بِطَرِيقِهِ الشَّرْعِيِّ ا هـ قَالَ الرَّشِيدِيُّ أَيْ بِأَنْ يُعِيدَ الْمَظْلُومَ لَهُنَّ حَتَّى يَقْضِيَ مِنْ نُوَبِهِنَّ إذْ لَا يُتَصَوَّرُ الْقَضَاءُ إلَّا بِذَلِكَ وَلَيْسَ فِي هَذَا إيجَابُ سَبَبِ الْوُجُوبِ وَهُوَ لَا يَجِبُ خِلَافًا لِمَا فِي التُّحْفَةِ لِمَا بَيَّنَهُ الشِّهَابُ سم فِي حَوَاشِيهَا مِنْ أَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ تَحْصِيلِ مَحَلِّ أَدَاءِ الْحَقِّ الْوَاجِبِ فَوُجُوبُ الْإِعَادَةِ وُجُوبٌ لِتَحْصِيلِ مَا يُؤَدِّي مِنْهُ مَا وَجَبَ لَا وُجُوبٌ لِسَبَبِ الْوُجُوبِ انْتَهَى ا هـ .
( قَوْلُهُ لِأَجْلِ ذَلِكَ ) أَيْ الْقَضَاءِ وَالْجَارُ مُتَعَلِّقٌ بِالْإِعَادَةِ أَوْ بِتَجِبُ الْإِعَادَةُ ( قَوْلُهُ نَظِيرُ مَا مَرَّ إلَخْ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ تَقْدِيمُ الْإِحْرَامِ حَتَّى يَلْزَمَهُ صَوْمُ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ .
( قَوْلُهُ قِيلَ إلَخْ ) وَافَقَهُ الْمُغْنِي .
( قَوْلُهُ أَحْسَنَ ) أَيْ مِنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لَا يَأْثَمُ .
( قَوْلُهُ إذْ يَلْزَمُ إلَخْ ) لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ نَفْيُ الْإِثْمِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ مُوَسَّعٌ قَبْلَ الطَّلَبِ فَلَا إثْمَ قَبْلَ الطَّلَبِ لِذَلِكَ فَمُجَرَّدُ نَفْيِ الْإِثْمِ فِي الْجُمْلَةِ لَا يَنْفِي ثُبُوتَ الطَّلَبِ كَمَا فِي مَسْأَلَةِ الدَّيْنِ فَاتَّضَحَ بِذَلِكَ أَنَّ الرَّدَّ الْآتِيَ لَا يَدْفَعُ السُّؤَالَ ا هـ سم .
( قَوْلُهُ وَيُرَدُّ إلَخْ ) هَذَا بِتَقْدِيرِ تَمَامِهِ لَا يُرَدُّ مُدَّعَى الْمُعْتَرِضِ وَهِيَ الْأَحْسَنِيَّةُ فَهَذَا لَيْسَ رَدًّا لِلْإِيرَادِ بَلْ غَايَتُهُ تَصْحِيحُ الْعِبَارَةِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ أَنَّهُمَا مُتَسَاوِيَانِ ) أَيْ التَّعْبِيرَيْنِ .
( قَوْلُهُ فَهُمَا 441 مُتَلَازِمَانِ ) أَيْ الطَّلَبُ وَالْإِثْمُ ( قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُخَلِّيَ ) إلَى قَوْلِهِ وَمُسَافِرَةٌ بِإِذْنِهِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمَجُوسِيَّةٌ وَإِلَى قَوْلِهِ وَمِنْهُ أَنْ لَا يُشَارِكَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَمَجُوسِيَّةٌ وَقَوْلُهُ وَلِحُرْمَةِ الْخَلْوَةِ قَالَ الرُّويَانِيُّ .
( قَوْلُهُ أَنْ لَا يُخَلِّيَ الزَّوْجَةَ إلَخْ ) أَيْ مِنْ الْمَبِيتِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث