تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ فِي السَّكْرَانِ ) إلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ أَيْ الْمُنْحَصِرِ فِيهِ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا ) إلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لَا فِي جَهْلِ التَّحْرِيمِ إذْ لَمْ يُعْذَرْ فِيمَا يَظْهَرُ وَقَوْلَهُ : أَيْ الْمُنْحَصِرِ فِيهِ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : وَيُصَدَّقُ بِيَمِينِهِ فِيهِ ) أَيْ فِي الْجَهْلِ بِهَا . ا هـ . ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي الْجَهْلِ بِإِسْكَارِ مَا شَرِبَهُ . ا هـ . قَالَ السَّيِّدُ عُمَرُ لَعَلَّ مَحَلَّهُ فِيمَا يُصَدِّقُهُ ظَاهِرُ حَالِهِ ، وَإِلَّا فَيَبْعُدُ تَصْدِيقُ مَنْ يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ مُدْمِنٌ اسْتِعْمَالَهَا وَاصْطِنَاعَهَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِلتَّدَاوِي ) وَلَوْ اسْتَعْمَلَهُ ظَانًّا أَنَّهُ يَنْفَعُهُ فَلَا يُشْتَرَطُ لِعَدَمِ وُقُوعِ الطَّلَاقِ تَحَقُّقُ النَّفْعِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : ثُمَّ بَحَثَ ) أَيْ الْأَذْرَعِيُّ إلَى قَوْلِهِ ، وَالْحَاصِلُ زَادَ الْمُغْنِي عَقِبَهُ ، وَهَذَا ظَاهِرٌ إذَا كَانَ مِمَّا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَلِكَ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي دَعْوَى الْإِكْرَاهِ ( قَوْلُهُ : أَيْ الْمُوَافِقِ لِلْقَاضِي ) أَيْ الَّذِي يَعْلَمُ الْقَاضِي مِنْ حَالِهِ أَنَّهُ مُوَافِقٌ لَهُ فِيمَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِكْرَاهُ لَا فِي أَصْلِ الْمَذْهَبِ فَقَطْ وَلَعَلَّ تَفْسِيرَهُ بِهَذَا الدَّافِعِ لِاعْتِرَاضِ الشَّارِحِ الْآتِي أَوْلَى مِنْ تَضْعِيفِهِ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ فَتَأَمَّلْ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ فِيمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا فَرْقَ ) أَيْ بَيْنَ الْعَارِفِ وَغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ تَفْصِيلِ إلَخْ ) صِلَةُ قَوْلِهِ لَا بُدَّ سم وَكُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ الْإِكْرَاهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْبَيِّنَةِ ) أَيْ عَلَى الْإِكْرَاهِ . وَقَوْلُهُ : الْمُفَصِّلَةِ أَيْ لِمَا بِهِ الْإِكْرَاهُ ( قَوْلُهُ : لَا تَعْلَمُ ذَلِكَ ) أَيْ مَا ذَكَرَ مِنْ الْإِكْرَاهِ وَزَوَالِ الْعَقْلِ وَكَذَا الْجَهْلِ بِإِسْكَارِ مَا شَرِبَهُ ( قَوْلُهُ : لِمَا فِي خَبَرِ مَاعِزٍ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : فَاسْتَنْكَهَهُ ) أَيْ شَمَّ رَائِحَةَ فَمِهِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْإِسْكَارَ إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا سم و ع ش ( قَوْلُهُ : الَّتِي تُدْرَأُ ) أَيْ تُدْفَعُ وَقَوْلُهُ : إذْ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَخْ مُعْتَمَدٌ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ لَا يُحْتَاجُ لِذَلِكَ عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلنُّفُوذِ ، وَإِنْ اُحْتِيجَ إلَيْهِ لِلتَّعْلِيقِ بِالسُّكْرِ . ا هـ . سم عِبَارَةُ الْكُرْدِيِّ أَيْ عَلَى الْمَذْهَبِ بَلْ يُحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَةِ السُّكْرِ فِي غَيْرِ الْمُتَعَدَّى بِهِ وَفِيمَا إذَا قَالَ إنْ سَكِرْتُ فَأَنْتِ طَالِقٌ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ صَارَ إلَخْ ) غَايَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِقَوْلِهِ مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي أَوَّلِ الْبَابِ .
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ فِي السَّكْرَانِ ) إلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ أَيْ الْمُنْحَصِرِ فِيهِ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا ) إلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لَا فِي جَهْلِ التَّحْرِيمِ إذْ لَمْ يُعْذَرْ فِيمَا يَظْهَرُ وَقَوْلَهُ : أَيْ الْمُنْحَصِرِ فِيهِ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : وَيُصَدَّقُ بِيَمِينِهِ فِيهِ ) أَيْ فِي الْجَهْلِ بِهَا . ا هـ . ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي الْجَهْلِ بِإِسْكَارِ مَا شَرِبَهُ . ا هـ . قَالَ السَّيِّدُ عُمَرُ لَعَلَّ مَحَلَّهُ فِيمَا يُصَدِّقُهُ ظَاهِرُ حَالِهِ ، وَإِلَّا فَيَبْعُدُ تَصْدِيقُ مَنْ يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ مُدْمِنٌ اسْتِعْمَالَهَا وَاصْطِنَاعَهَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِلتَّدَاوِي ) وَلَوْ اسْتَعْمَلَهُ ظَانًّا أَنَّهُ يَنْفَعُهُ فَلَا يُشْتَرَطُ لِعَدَمِ وُقُوعِ الطَّلَاقِ تَحَقُّقُ النَّفْعِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : ثُمَّ بَحَثَ ) أَيْ الْأَذْرَعِيُّ إلَى قَوْلِهِ ، وَالْحَاصِلُ زَادَ الْمُغْنِي عَقِبَهُ ، وَهَذَا ظَاهِرٌ إذَا كَانَ مِمَّا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَلِكَ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي دَعْوَى الْإِكْرَاهِ ( قَوْلُهُ : أَيْ الْمُوَافِقِ لِلْقَاضِي ) أَيْ الَّذِي يَعْلَمُ الْقَاضِي مِنْ حَالِهِ أَنَّهُ مُوَافِقٌ لَهُ فِيمَا يَحْصُلُ بِهِ الْإِكْرَاهُ لَا فِي أَصْلِ الْمَذْهَبِ فَقَطْ وَلَعَلَّ تَفْسِيرَهُ بِهَذَا الدَّافِعِ لِاعْتِرَاضِ الشَّارِحِ الْآتِي أَوْلَى مِنْ تَضْعِيفِهِ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ فَتَأَمَّلْ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ فِيمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا فَرْقَ ) أَيْ بَيْنَ الْعَارِفِ وَغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ تَفْصِيلِ إلَخْ ) صِلَةُ قَوْلِهِ لَا بُدَّ سم وَكُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ الْإِكْرَاهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْبَيِّنَةِ ) أَيْ عَلَى الْإِكْرَاهِ . وَقَوْلُهُ : الْمُفَصِّلَةِ أَيْ لِمَا بِهِ الْإِكْرَاهُ ( قَوْلُهُ : لَا تَعْلَمُ ذَلِكَ ) أَيْ مَا ذَكَرَ مِنْ الْإِكْرَاهِ وَزَوَالِ الْعَقْلِ وَكَذَا الْجَهْلِ بِإِسْكَارِ مَا شَرِبَهُ ( قَوْلُهُ : لِمَا فِي خَبَرِ مَاعِزٍ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : فَاسْتَنْكَهَهُ ) أَيْ شَمَّ رَائِحَةَ فَمِهِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْإِسْكَارَ إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا سم و ع ش ( قَوْلُهُ : الَّتِي تُدْرَأُ ) أَيْ تُدْفَعُ وَقَوْلُهُ : إذْ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَخْ مُعْتَمَدٌ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ لَا يُحْتَاجُ لِذَلِكَ عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلنُّفُوذِ ، وَإِنْ اُحْتِيجَ إلَيْهِ لِلتَّعْلِيقِ بِالسُّكْرِ . ا هـ . سم عِبَارَةُ الْكُرْدِيِّ أَيْ عَلَى الْمَذْهَبِ بَلْ يُحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَةِ السُّكْرِ فِي غَيْرِ الْمُتَعَدَّى بِهِ وَفِيمَا إذَا قَالَ إنْ سَكِرْتُ فَأَنْتِ طَالِقٌ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ صَارَ إلَخْ ) غَايَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِقَوْلِهِ مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي أَوَّلِ الْبَابِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith